الطقام المصري و المدرب و شقيق حسام حسن يشنون هجوما عنيفا على الشرطة الأمريكية بدلاس

تحول مقر إقامة المنتخب المصري في مدينة دالاس الأمريكية إلى ساحة استنفار أمني قصوى، بعدما نقل طاقم التدريب الإداري والفني، بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، ثقافة الفوضى والشغب التي طالما أثاروها في الملاعب الإفريقية والمغربية، ليصطدموا هذه المرة بجدار القانون الصارم وعقيدة الأمن الأمريكي التي لا تعرف المجاملة.
لحظة الصفر: هجوم عنيف يستدعي وضع الأيادي على الزناد
وفقاً للمعطيات الدقيقة للواقعة التي انتشرت مقاطعها كالنار في الهشيم، لم يكن الأمر مجرد مناوشة عابرة، بل تطور إلى هجوم وانفعال عنيف من قِبل الطاقم المصري ضد عناصر الأمن. وأمام حالة الهيجان والتدافع الجسدي الصارخ من الطاقم، أعلنت شرطة دالاس حالة الاستنفار الفوري في ردهة الفندق.
وفي تصرف يعكس خطورة التجاوز الذي أقدم عليه البعثة المصرية، اضطر رجال الشرطة الأمريكية إلى وضع أياديهم مباشرة على مقابض مسدساتهم (نتراد السلاح)، في إشارة تحذيرية قصوى وجاهزية تامة لإطلاق النار وشل حركة أي فرد يحاول الاعتداء على رجال إنفاذ القانون. هذا التموضع الأمني الحازم عكس الحجم الحقيقي للهجوم العنيف الذي شنه الطاقم، وحوّل المكان إلى ما يشبه الثكنة العسكرية لصد هذا الانفلات غير المسؤول.
الكاميرات الصدرية تفضح المستور: التوثيق ضد البلطجة الرياضية
لم تتأخر الشرطة الأمريكية في توجيه خطاب حاد ومباشر لأعضاء البعثة المصرية، حيث تم إبلاغهم بشكل رسمي وصارم بأن كل حركة، وكل اعتداء لفظي أو جسدي، وكل محاولة شغب قد جرى تدوينها وتوثيقها بالثانية والدقيقة عبر الكاميرات المثبتة على صدور رجال الأمن (Body Cams).
هذا التوثيق التكنولوجي الحاسم يضع الطاقم الفني المصري في ورطة قانونية وقضائية حقيقية داخل الولايات المتحدة، حيث تُجرّم القوانين الفيدرالية والمحلية أي محاولة للاحتكاك بالشرطة أو ترهيبها، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام متابعات قضائية قد تطال التوأم ومساعديهم بعيداً عن الشأن الرياضي.
سجل أسود من الفوضى: من الملاعب المغربية إلى الساحة العالمية
هذا السلوك الهاوي والمشين ليس غريباً على هذه المجموعة؛ بل هو امتداد طبيعي لـ “تاريخ أسود” حافل بالشغب وإثارة القلاقل. واستحضر المتابعون مباشرة السيناريوهات المخزية التي اقترفها هذا الطاقم وبعض مكونات البعثات المصرية في الملاعب المغربية خلال المواعيد الإفريقية السابقة:
-
شغب الممرات والاعتداء على المنظمين: تحويل الممرات المؤدية لغرف الملابس في ملاعب المملكة المغربية إلى ساحات عراك وضرب واعتداء على الكوادر التنظيمية والأمنية المحلية.
-
تخريب المنشآت وتصدير الأزمات: محاولة إفساد النجاحات التنظيمية الباهرة التي بصمت عليها المغرب، من خلال افتعال الأزمات مع الحكام والمنظمين لتبرير العجز الفني والتكتيكي داخل المستطيل الأخضر.
-
غياب الانضباط الرياضي: ترسيخ عقلية “الفتوة” والبلطجة عوض تقديم صورة تليق بمنتخب يمثل دولة عربية وإفريقية في المحافل الدولية.
في انتظار مقصلة القرارات
إن وصول الأمر في دالاس إلى حد دفع الشرطة الأمريكية لإشهار جهوزية السلاح ووضع الأيادي على الزناد لصد طاقم المنتخب المصري، يمثل قمة الانحدار السلوكي والأخلاقي لهذه المنظومة الفنية. ومع توثيق الكاميرات الصدرية لكل شاردة وواردة، فإن البعثة المصرية باتت تنتظر مقصلة القرارات من السلطات الأمريكية العليا ومن اللجان الانضباطية للفيفا، بعد أن ثبت للعالم أن هذا الطاقم لا يحمل معه سوى الفوضى أينما حل وارتحل.






