الحسم في لائحة المونديال.. محمد وهبي يفتح الباب أمام وجوه جديدة ويستدعي أمين السباعي إلى معسكر الأسود بمركب محمد السادس

دخل محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، مرحلة الحسم الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عن اللائحة النهائية المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما قرر توجيه الدعوة إلى اسم جديد للانضمام إلى التجمع التدريبي المغلق الذي تحتضنه أكاديمية مركب محمد السادس لكرة القدم، في إطار الاستعدادات المكثفة للاستحقاق العالمي المرتقب.
وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ رسمي، أن الناخب الوطني وجه الدعوة إلى اللاعب الشاب أمين السباعي، المحترف ضمن صفوف أنجيه الفرنسي، من أجل الالتحاق بالتجمع الإعدادي الذي انطلق اليوم الجمعة ويستمر إلى غاية 26 ماي الجاري، وهو الموعد المحدد للكشف عن القائمة النهائية الخاصة بالمونديال.
ويأتي استدعاء السباعي في سياق سعي الطاقم التقني لتوسيع دائرة الخيارات الفنية والوقوف على جاهزية أكبر عدد ممكن من اللاعبين، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل مختلف المراكز، ورغبة المدرب في بناء مجموعة متوازنة قادرة على تمثيل الكرة المغربية بشكل مشرف في العرس العالمي المقبل.
ويعتبر هذا المعسكر الإعدادي المحطة الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عن اللائحة النهائية، حيث يخضع اللاعبون لتقييم دقيق على المستويين البدني والتقني، إلى جانب اختبار مدى الانسجام التكتيكي داخل المجموعة، في أفق اختيار العناصر الأكثر جاهزية لخوض غمار كأس العالم 2026، التي ستقام لأول مرة بصيغة ثلاثية مشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وكشفت المعطيات المرتبطة بالمعسكر الحالي أن الناخب الوطني وضع قائمة أولية تضم 29 لاعباً، من بينهم أسماء بارزة تملك خبرة دولية وتجربة احترافية قوية، على غرار أيوب الكعبي وسفيان بوفال، إلى جانب عودة الحارس منير المحمدي، الذي غاب لفترة عن المنافسات بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال شهر يناير الماضي.
كما يرتقب أن تتخلل هذا التجمع مباراة ودية مغلقة، ستشكل فرصة أخيرة أمام الطاقم التقني لحسم اختياراته النهائية، خاصة في ظل وجود تنافس كبير بين عدد من اللاعبين الشباب والمحترفين الطامحين لحجز مكان ضمن القائمة الرسمية التي ستمثل المغرب في كأس العالم.
ويرى متابعون أن المرحلة الحالية تعكس توجهاً واضحاً داخل الإدارة التقنية الوطنية نحو ضخ دماء جديدة داخل المنتخب، مع الحفاظ على العمود الفقري للعناصر المجربة، في إطار مشروع رياضي يروم تعزيز الحضور المغربي قارياً ودولياً، والبناء على النتائج الإيجابية التي حققتها المنتخبات الوطنية في السنوات الأخيرة.
كما يراهن الشارع الرياضي المغربي على قدرة الطاقم الوطني في اختيار التركيبة المثالية التي تجمع بين الخبرة والطموح، خاصة وأن المشاركة المقبلة في المونديال تأتي وسط تطلعات جماهيرية كبيرة لمواصلة التألق المغربي على الساحة العالمية، بعد الطفرة النوعية التي عرفتها كرة القدم الوطنية على مستوى النتائج والبنيات التحتية والتكوين.






