الأميرة للا حسناء ترأس أول مجلس إداري للمسرح الملكي بالرباط و ترقب بإفتتاح غدًا مهرجان فاس للموسيقى الروحية رفقة بريجيت ماكرون

في خطوة رفيعة تجسد الالتزام الملكي الراسخ بالنهوض بالثقافة والفنون، ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، بصفتها رئيسة مؤسسة المسرح الملكي بالرباط، بعد زوال اليوم الخميس 15 ماي 2025، أشغال الدورة الأولى للمجلس الإداري لهذه المؤسسة، وذلك بحضور السيدة بريجيت ماكرون، عقيلة رئيس الجمهورية الفرنسية، إلى جانب شخصيات بارزة تمثل مجالات الفن، والاقتصاد، والدبلوماسية، والفكر.
وقد احتضن المسرح الملكي بالرباط هذا الاجتماع التأسيسي الذي يندرج في إطار تنزيل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى جعل الثقافة رافعة استراتيجية للتنمية ورمزًا للانفتاح الحضاري للمملكة. ويجسد هذا المشروع الفني الكبير أحد أوجه الرؤية الملكية المستنيرة التي تراهن على الإبداع كقوة ناعمة تعزز إشعاع المغرب إقليميًا ودوليًا.
ويضم المجلس الإداري لمؤسسة المسرح الملكي بالرباط أسماء مرموقة من داخل المغرب وخارجه، أبرزها:
صاحبة السمو الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر؛
السيدة بريجيت ماكرون، عقيلة الرئيس الفرنسي؛
السيد عثمان بنجلون،
السيد مختار ديوب،
السيدة هدى الخميس – كانو،
الفنان جاد المالح،
السيد مايكل زاوي،
والسيدة هيلين ميرسيي-أرنو، وغيرهم من الشخصيات ذات الخبرة والتأثير.
ومن المنتظر أن يعمل المجلس على صياغة رؤية استراتيجية طموحة تروم إرساء قواعد مؤسساتية متينة لمؤسسة المسرح الملكي، وتعزيز دورها كفضاء للعرض الفني الراقي والتلاقح الثقافي.
فاس تحتضن غدًا الافتتاح الرسمي لمهرجان الموسيقى الروحية بحضور أميري رفيع
وفي استمرار لهذا الحراك الثقافي المتميز، من المرتقب أن تحل صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رفقة السيدة بريجيت ماكرون و صاحبة السمو الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر ،مساء يوم غدٍ الجمعة بمدينة فاس، لترؤس حفل افتتاح الدورة الثامنة والعشرين لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، الذي يُعد من أبرز التظاهرات الثقافية على الصعيدين الوطني والدولي.
ويُنتظر أن تشكل هذه الزيارة مناسبة لتسليط الضوء على الدور الريادي الذي تضطلع به المملكة في ترسيخ قيم الحوار بين الثقافات والأديان من خلال الموسيقى، كما ستعزز من البعد الدبلوماسي الثقافي في العلاقات المغربية الفرنسية، في لحظة رمزية تعكس عمق الصداقة والتعاون بين البلدين.
ويمثل هذا المهرجان، الذي دأب على استضافة فنانين ومبدعين من مختلف بقاع العالم، فضاءً للتسامح والتأمل، ومناسبة لتجديد الصلة بين الإنسان وجوهره الروحي عبر نغمات تنبع من عمق التراث الإنساني المشترك.
إن ترؤس الأميرة للا حسناء لهذين الحدثين الثقافيين المتكاملين، في الرباط وفاس، يؤكد موقعها البارز في المشهد الثقافي المغربي والدولي، ويعكس التوجه الثابت للمملكة نحو ترسيخ حضورها كوجهة للإبداع، ومنصة للتلاقح الثقافي الكوني، برعاية ملكية سامية تُعلي من شأن الفن كقيمة إنسانية وكقوة لبناء الجسور بين الحضارات.






