أم تقتل طفليها و تضع حدا لحياتها في جريمة مروعةواستنفار أمني والنيابة العامة تدخل على الخط

اهتزت إقامة السنتيسي بمنطقة تابريكت بمدينة سلا مساء اليوم الإثنين 2 نونبر 2026، على وقع فاجعة مأساوية، بعدما جرى تداول معطيات أولية تفيد بمصرع أم وطفليها داخل إحدى الشقق، في حادث خلف صدمة قوية وذهولاً وسط الجيران وساكنة الإقامة، واستنفر مختلف المصالح المختصة.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الأمر يتعلق بأم وطفليها، أحدهما رضيع لا يتجاوز عمره شهراً واحداً، فيما يعاني الطفل الثاني من اضطراب طيف التوحد، وهي تفاصيل زادت من وقع الصدمة في صفوف الساكنة التي تجمهر عدد من أفرادها بمحيط الإقامة لمتابعة تطورات الحادث.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت المصالح الأمنية إلى عين المكان، حيث جرى تطويق محيط الحادث، فيما باشرت عناصر الشرطة المختصة بمسرح الجريمة إجراءات المعاينة وجمع المعطيات والأدلة التي من شأنها المساعدة في تحديد ظروف وملابسات ما وقع.
وفي موازاة ذلك، دخلت النيابة العامة المختصة على خط القضية، حيث أعطت تعليماتها للمصالح المختصة بالشرطة القضائية من أجل فتح بحث قضائي دقيق، والاستماع إلى كل من يمكن أن تفيد إفادته في كشف حقيقة الواقعة، وتحديد ظروفها وخلفياتها، وترتيب المسؤوليات القانونية بناء على نتائج التحقيق.
كما يُنتظر استكمال الإجراءات القانونية والطبية اللازمة، ونقل الجثامين إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، تنفيذاً للتعليمات القضائية، وذلك من أجل تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة والكشف عن طبيعتها والظروف المحيطة بها.
وخلفت هذه الفاجعة حالة من الحزن والذهول في محيط الإقامة، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية والتقارير الطبية، التي تبقى وحدها الكفيلة بتحديد التسلسل الحقيقي للأحداث، وحسم طبيعة ما جرى داخل الشقة.
وتظل القضية مفتوحة على نتائج التحقيق الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، في انتظار صدور معطيات رسمية تكشف تفاصيل هذه الواقعة المأساوية التي هزت تابريكت بمدينة سلا.






