سياسة

هل سيخلف اللأزمي بنكيران على رأس الأمانة العامة لحزب العدالة و التنمية

تتجه أنضار حزب العدالة و التنمية الى محطة المؤتمر القادم و التي ستكون مليئة بالمفاجأت و خاصة نية الامين العام الحالي عبداللاه بنكيران عدم الترشح ولاية أخرى،و كذلك الاستعداد لمرحلة جديدة للحزب الذي يوصف بالاسلامي،اقرب القيادات لخلافة بنكيران هو إدريس الازمي العمدة السابق لفاس و رئيس المجلس الوطني للمصباح و الوزير السابق في حكومات بنكيران و العثماني و الشخصية الموثوق بها لدى “البيجيدين”.

وكشف مصدر مطلع من حزب العدالة والتنمية أن الاجتماع الذي عقدته اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني التاسع للحزب، السبت 29 يونيو 2024، عرف نقاشا مستفيضا حول مسطرة الترشيح لمنصب الأمين العام للحزب.

وأشار المصدر، إلى أن النقاش انصب حول ثلاث مقترحات أحدها أن تظل مسطرة الترشيح كما هي عليه الآن، أما المقترح الثاني فيهدف لفتح الباب أمام أعضاء الحزب لتقديم ترشيحاتهم وبرامجهم واختيار القيادة التي ستشتغل إلى جانبهم، في حين يهدف المقترح الثالث إلى الاحتفاظ بجميع المرشحين الذين يحصلون على 10 في المائة من الأصوات وجعل مسألة قبول اعتذار من يرغبون في الانسحاب من المنافسة بيد المؤتمر.

ونبه المصدر، إلى أن شباب الحزب يسعون للقطع مع المرحلة السابقة بفتح الباب أمام طاقات الحزب من أجل تقديم ترشيحاتها، مع ما يواكب ذلك من نقاشات من شأنها الدفع بالحزب نحو التطور، إلا أن هذا المقترح لم يحظى بقبول غالبية أعضاء اللجنة التحضيرية، مشيرا إلى أن المقترح الذي حصل على الأغلبية هو جعل مسألة قبول اعتذار من يرغبون في الانسحاب من المنافسة بيد المؤتمر، مبرزا أن هذا المقترح هو الذي سيتم رفعه للأمانة العامة للحزب.

و يخضع انتخاب الأمين العام في حزب العدالة والتنمية لمسطرة خاصة تختلف عن باقي المساطر المعمول بها لدى الأحزاب والهيئات الأخرى.

وتمر عملية اختيار الأمين العام، بحسب مسطرة العدالة والتنمية بثلاث مراحل هي مرحلة الترشيح ومرحلة التداول وعملية الانتخاب. عملية الترشيح على عكس باقي الأحزاب والهيئات يمنع مناضلي حزب العدالة والتنمية من ترشيح أنفسهم لمسؤولية منصب الأمين العام، أو غيره من المسؤوليات.

وبدل أن يقدم كل مرشح برنامجه، ويتم التباري والتنافس بينهم فإن مسطرة حزب العدالة والتنمية تنص على أن مرحلة الترشيح يقوم بها أعضاء المجلس الوطني المنتهية ولايته وأعضاء المجلس الوطني الجديد المنتخبين في المؤتمر بطريقة سرية، حيث يصوت كل واحد منهم على ثلاثة أسماء على الأقل من بين أعضاء المؤتمر، ثم يتم الفرز ويحتفظ بالمرشحين الحاصلين على 10 في المائة من الأصوات المعبر عنها على الأقل، قبل أن يتم حذف أسماء المعتذرين منهم عن تحمل المسؤولية من اللائحة والمرور إلى مرحلة التداول، ثم المرور مباشرة الى التصويت السري لانتخاب الامين العام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى