سياسة

مفاجأة انتخابات 2026.. “فاس24″ تؤكد رسمياً حضور فوزي لقجع دورة المجلس الوطني لـ”البام” بسلا وسط ترقب لإعلان سياسي كبير

تتواصل مفاجآت المشهد السياسي المغربي مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في **23 شتنبر 2026**، في ظل حركية غير مسبوقة داخل الأحزاب السياسية وسعيها إلى استقطاب أسماء وازنة قادرة على تعزيز حضورها الانتخابي، في واحدة من أكثر الاستحقاقات إثارة خلال السنوات الأخيرة.

وفي هذا السياق، **تأكد لـ”فاس24″ رسمياً، من مصدر مسؤول من داخل المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، سيكون حاضراً في أشغال دورة المجلس الوطني للحزب، المزمع عقدها يوم السبت 25 يوليوز 2026 بمدينة سلا**، وهو ما يرفع منسوب الترقب بشأن ما ستسفر عنه هذه المحطة التنظيمية والسياسية.

وتفيد المعطيات المتوفرة بأن حضور لقجع لهذه الدورة ليس حدثاً عادياً، بل يأتي في توقيت سياسي حساس، حيث تشير مختلف المؤشرات إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة يستعد للإعلان عن خطوة وُصفت بالأبرز قبل أسابيع قليلة من انطلاق الحملة الانتخابية، في إطار استراتيجية تهدف إلى تقوية صفوفه بشخصيات تحظى بحضور وطني وخبرة في تدبير الملفات الكبرى.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن لقاء جمع، في وقت سابق من هذا الشهر، بين فوزي لقجع وفاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أسفر عن توافق حول التحاقه بالحزب، مع توجه نحو تعيينه عضواً بالمكتب السياسي، إلى جانب منحه تزكية الحزب لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة بركان.

وتكتسي دورة المجلس الوطني المرتقبة أهمية خاصة داخل “البام”، باعتبارها محطة سيستكمل خلالها الحزب مناقشة برنامجه الانتخابي، والحسم في عدد من الترتيبات التنظيمية والسياسية المرتبطة باستحقاقات 23 شتنبر، فضلاً عن تعزيز هياكله بقيادات وكفاءات جديدة، في إطار الاستعداد لمعركة انتخابية يتوقع أن تكون من الأكثر تنافسية في تاريخ المغرب الحديث.

ويذهب عدد من المتابعين إلى أن مشاركة فوزي لقجع في أشغال المجلس الوطني ستشكل محور اهتمام الرأي العام الوطني ووسائل الإعلام، بالنظر إلى المكانة التي يحظى بها الرجل، سواء في تدبير المالية العمومية أو في قيادة كرة القدم الوطنية، وما راكمه من حضور في عدد من المشاريع الاستراتيجية التي شهدتها المملكة خلال السنوات الأخيرة.

كما تتجه الأنظار إلى الكيفية التي سيدبر بها حزب الأصالة والمعاصرة هذه الخطوة، خاصة وأن لقجع كان قد صرح في مناسبات سابقة بأنه، إذا قرر دخول العمل السياسي الحزبي، فإنه سيعلن ذلك بنفسه، وهو ما يجعل دورة سلا مرشحة لأن تتحول إلى محطة سياسية استثنائية قد تحمل واحدة من أكبر مفاجآت انتخابات 2026.

وتؤكد مصادر متطابقة أن الإعلان الرسمي، في حال تم، سيكون له تأثير مباشر على خريطة التنافس الانتخابي، خاصة بدائرة بركان، كما سيمنح دفعة قوية لحزب الأصالة والمعاصرة الذي يسعى إلى تعزيز موقعه ضمن الأحزاب المتنافسة على تصدر نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة.

ومع العد التنازلي لموعد الاقتراع، تبدو الساحة السياسية المغربية مقبلة على أسابيع حاسمة، عنوانها إعادة ترتيب الأوراق واستقطاب الكفاءات والوجوه ذات الثقل، في وقت ينتظر فيه الرأي العام ما ستسفر عنه دورة المجلس الوطني لـ”البام” يوم 25 يوليوز، والتي قد تتحول إلى نقطة انطلاق مرحلة سياسية جديدة تحمل في طياتها إحدى أبرز مفاجآت انتخابات 2026.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى