لقاء الحسم؟ أول مواجهة مباشرة بين وزير التعليم العالي ونقابة الأساتذة

في أجواء يسودها الترقب والتوتر، من المرتقب أن يعقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، أول اجتماع رسمي مع المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي.
ويأتي هذا اللقاء في لحظة مفصلية ينتظرها الأساتذة الباحثون بشغف، بعدما طال أمد الصمت الرسمي بشأن ملفاتهم المطلبية، ما فاقم من حالة الاستياء داخل الوسط الأكاديمي. وقد أطلقت النقابة على هذه المرحلة وصف “الانتظارية القاتلة”، في إشارة إلى الإحباط المتزايد من تأخر الاستجابة لمطالبهم.
وبحسب مصادر نقابية، فإن الاجتماع سيُخصص لمناقشة ثلاث قضايا محورية: أولا، ملف “نظام الدكتوراه الفرنسية” الذي يثير الكثير من الإشكالات حول معادلة الشهادات؛ ثانياً، ملف “ترقيات سنة 2023” الذي ينتظر نتائجه العديد من الأساتذة؛ وأخيراً، الإسراع في تفعيل المراسيم التطبيقية للنظام الأساسي الجديد.
الأساتذة الباحثون يأملون أن لا يكون هذا اللقاء مجرد خطوة بروتوكولية عابرة، بل نقطة انطلاق لحوار جدي ومسؤول، من شأنه أن يُخرج ملفاتهم من حالة الجمود، ويفتح آفاقاً جديدة أمام إصلاح شامل لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي في المغرب.






