فاجعة فاس تهزّ القلوب: ارتفاع ضحايا انهيار العمارة إلى 10 قتلى ومأساة عائلة تفقد 4 من أبنائها

ارتفعت حصيلة ضحايا فاجعة انهيار العمارة السكنية بحي الحسني في مقاطعة المرينيين بمدينة فاس إلى 10 قتلى، وذلك بعد إعلان الدكتور رشيد إحموتن، مدير المستشفى الجهوي الغساني، عن وفاة أحد الجرحى متأثراً بإصاباته البليغة.
وكشف الدكتور إحموتن في تصريح صحفي، عن تفاصيل مؤلمة، حيث أوضح أن الضحية المتوفى، البالغ من العمر 65 عاماً، لفظ أنفاسه الأخيرة في قسم الإنعاش بالمستشفى، رغم الجهود المضنية التي بذلها الطاقم الطبي لإنقاذ حياته.
وتتفاقم المأساة الإنسانية مع الكشف عن تفاصيل أخرى تقشعر لها الأبدان، حيث أفاد المسؤول الطبي بأن ستة مصابين آخرين، من بينهم ثلاثة أطفال وثلاثة بالغين، لا يزالون يخضعون للمراقبة الطبية الدقيقة داخل المستشفى. ومن بين هؤلاء المصابين زوجة الضحية المتوفى، التي فقدت أيضاً أربعة من أبنائها الستة (ولدان وبنتان) تحت الأنقاض المنهارة.
وبالإضافة إلى رب الأسرة وأطفاله الأربعة، تضم قائمة الضحايا ثلاث نساء ورجلين آخرين، ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى عشرة أشخاص قضوا نحبهم جراء هذا الحادث المروع.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن العمارة المنهارة، المكونة من عدة طوابق، كانت موضوع قرار إداري بالإفراغ منذ سنوات طويلة بعد ظهور تصدعات خطيرة تهدد سلامة قاطنيها، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول أسباب عدم تنفيذ قرار الإفراغ وتداعياته الكارثية.
هذا الحادث الأليم خلف صدمة وحزناً عميقين في صفوف ساكنة مدينة فاس والرأي العام الوطني، الذي يتابع بتأثر بالغ تفاصيل هذه الفاجعة الإنسانية. وتجددت المطالب بضرورة فتح تحقيق معمق وشفاف لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية في المستقبل.






