شوكي من تيسة : يُفحِم خصومه بمدفعيته الثقيلة… وهتافات قوية من الحضور تؤكد مكانته السياسية داخل حزب الأحرار

حوّل محمد شوكي، عضو المكتب السياسي والمنسّق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار، تجمع تيسة بإقليم تاونات إلى منصة سياسية مشتعلة، بعدما وجّه رسائل نارية إلى خصوم الحزب، مؤكداً أن البعض أصبح يعيش حالة “فوبيا الأحرار” بسبب استمرار الحزب في التقدم بثبات وثقة.
وخلال المحطة التاسعة من الجولة الوطنية “مسار الإنجازات” بجهة فاس–مكناس، قدّم شوكي خطاباً صلباً أفحم فيه خصومه السياسيين، مشدداً على أن الحزب يسير على الطريق الصحيح، وأن محاولات عرقلته لن تنجح مهما تضخّمت حملات التشويش والتضليل.
ولم يمرّ خطاب شوكي مرور الكرام، إذ اهتزّ فضاء اللقاء بهتافات متكررة باسمه، في مشهد عكس مكانته السياسية داخل الجهة وثقة القواعد الحزبية في قيادته، ما منح كلمته زخماً إضافياً ورسالة واضحة لمن يشككون في قوة التنظيم الحزبي.
وأكد شوكي أن مناضلي التجمع الوطني للأحرار بالجهة يعملون بجدية ومسؤولية لتنزيل التوجيهات الوطنية وخدمة المواطنين، وأن الحزب أقوى بكثير من الصورة التي يحاول البعض رسمها، موضحاً أن الإنجاز الواقعي الملموس—not الادعاءات الفارغة—هو معيار الحكم على أداء أي حزب أو حكومة.
وهاجم شوكي ما وصفه بـ“الحملات الرخيصة والمنظمة من غرف مظلمة”، والتي تستهدف قيادة الحزب منذ سنوات، مؤكداً أن رئيس الحزب تحمّل الكثير من الضربات لكنه ظل ثابتاً وملتزماً بخدمة المواطنين.
وشدد المتحدث على أن الأحرار لا يخشون المحاسبة الشعبية، بل يمارسونها عملياً عبر النزول الميداني إلى المدن والقرى لمعرفة احتياجات الناس والتفاعل مع مشاكلهم مباشرة. وأضاف قائلاً: “المغاربة لا تنطلي عليهم الأوهام… النجاح يُقاس بما يلمسه المواطن في صحته ومدرسته وسكنه وأجره”.
كما انتقد شوكي الأطراف التي “تتجاهل عمداً” ما تحقق على الأرض، مشيراً إلى أن حكومات سابقة قضت عقداً كاملاً في تسيير الشأن العام دون نتائج ملموسة، ومع ذلك تصر اليوم على تقديم الدروس تحت شعارات تُستعمل فقط لتضليل الرأي العام مثل “تضارب المصالح”.
ولم يفت شوكي التذكير بأن الاستهداف المتكرر لقطاعي الصحة والتعليم يدخل ضمن محاولات لإضعاف المؤسسات العمومية، مؤكداً أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل دعمه لمسار الإصلاح، والمشاركة بفعالية في بناء “المغرب الصاعد”.
وبخطاب حادّ وهتافات مؤيدة، بدا واضحاً أن شوكي أراد إرسال رسالة مفادها أن الحزب يقف اليوم في موقع قوة، وأن الحملات المضادة لن توقف مساراً يزداد ترسّخاً في الميدان أكثر مما يظهر على المنصات الافتراضية.






