تقرير :الأنصاري رئيس مجلس جهة فاس/مكناس في فوهة مدافع الأغلبية بسبب القرارات الفردية

يبدو أن الأغلبية المشكلة لمجلس جهة فاس/مكناس،بدأ صبرها ينفذ بعد أن سجلت خروقات بالجملة و خاصة القرارات الفردية التي أقدم ويقدم عليها عبدالواحد الأنصاري بصفته رئيس المجلس.
و كشفت مصادر مطلعة للجريدة الالكترونية “فاس24 “، أن رئيس مجلس جهة فاس /مكناس الأنصاري،عمد مؤخرا إلى صرف 460 مليون مخصصة للقفة من تلقاء نفسه دون اللجوء ولو أخلاقيا لإخبار أعضاء مكتب المجلس و بالأحرى الأغلبية المشكلة له و المتكونة من حزب الأحرار و حزب الأصالة و المعاصرة ،فضلا عن حزب استقلال الذي ينتمي إليه الأنصاري بصفته قيادي و عضو اللجنة التنفيذية لحزب علال الفاسي.
و أضافت المصادر ذاتها، أن الأنصاري استقدم من مدينة مكناس جمعية مجهولة تسمى “وشم” و كلفها بأن تقوم بمهام تفريق 460 مليون على الأقاليم،و ذلك دون الرجوع إلى المجلس أو الأغلبية،مما خلف احتقانا كبيرا داخل أعضاء المجلس و الذي ينذر بأن تكون الدورة المقبلة حامية الوطيس و على صفيح ساخن.
و قالت نفس المصادر،أن رئيس الجهة الأنصاري سبق له كذلك أن خصص 300 مليون سنتيم لمحاربة أثار البرد،دون إخبار أعضاء المكتب أو اللجوء إلى موافقتهم ،مما يضرب عرض الحائط قرارات المجلس.
و علم أن إقليم بولمان حول مبلغه لمحاربة أثار البرد،وخصص لتشييد منشئات صحية غير معروفة و لم يتم عرضها على المجلس للمصادقة عليها .
و في نفس السياق،قال متتبع للشأن الجهوي،أن الانصاري ضرب القانون عرض الحائط و حاول الاستقواء على أعضاء الجهة،و انه يتخذ قرارات دون الاستشارة مع المكتب أو أعضاء الأغلبية ،و هو ما يسجل عليه انه لا يحترم اتفاقية الشراكة و دفتر التحملات الذي ينص على ا ن تنفيذ أي مقرر وجوب الرجوع إلى المكتب أو عرضه على المجلس في دورة عادية او استثنائية للمصادقة عليه إن استعصى الأمر.
و عمد رئيس الجهة مستقويا بنفسه،إلى إطلاق مخطط استعجالي الذي يربطه مع جامعات و معاهد الجهة وخصصت له ميزانية من المال العام ،من اجل تأطير دورات تكوينية للمنتخبين،مع العلم أن هذه الدورات لا تسمن و لاتغني من جوع أقاليم الجهة التي تعيش واقع التهميش و غياب مشاريع مهيكلة و محاربة أثار الجفاف و توفير الماء الشروب للمواطنين في عدة أقاليم و فك العزلة عن عدة دواوير و غير ذلك من المشاريع التي تنتظرها الساكنة ،غير أن الأنصاري كان له رأي أخر و هو تنظيم اللقاءات و الندوات و حفلات الغذاء على شرف المشاركين في مختلف اللقاءات كما هو الحال غذاء “الاستثمار “المفقود بالجهة.
و مع تنامي صراع الأطراف،يحاول مقربين من رئيس الجهة المنتمي إلى حزب الاستقلال الركوب على مختلف القطاعات ،و خاصة قطاع التكوين و كذلك قطاع الاستثمار الذي يرأسه يونس رفيق المنتمي إلى حزب الأحرار غير ان “لوبي” المجلس المعروف بتحركاته يحاول نشر الأوهام من خلال إدعاء عقد لقاء مع والي الجهة يهم الاستثمار ،في محاولة سرقة لأحذية المجاهدين و الركوب على جميع الملفات و القضايا و محاولة إقصاء و تهميش الأغلبية المشكلة لمجلس جهة فاس/مكناس.
و كان رئيس الجهة الأنصاري،قاد زيارات ميدانية إلى الأقاليم المشكلة للجهة و هي تسعة أقاليم،غير ان زياراته كانت بدون معنى و انه لم يستطع في الدورات السابقة تنزيل اي مخطط جهوي للنهوض اولا بالبنيات التحتية و خلق فرص الشغل و البحث عن سبل الاستثمار الحقيقي و توفير المتطلبات للفئات التي تعاني الهشاشة في كل شيء ،و ليس الاكتفاء على قطب فاس و مكناس و تهميش الأقاليم المتبقية التي يبدون ان التنمية فيها درجة تحت الصفر،فيما كانت زيارته فقط برتوكولية و هي لقاءات أكثر ما يقال عنها عجاف مثل الجفاف.





