في رمضان المبارك: الشرطة المغربية تحتفل بالقيم الروحية من خلال مسابقة تجويد القرآن الكريم تحت إشراف حموشي

إعادة بناء الثقة: كيف غيّرت سياسة عبداللطيف حموشي ملامح الأمن الوطني في رمضان
منذ تولي السيد عبداللطيف حموشي إدارة المديرية العامة للأمن الوطني، شهدت المؤسسة تغييرات جذرية غيرت من طبيعة العمل الأمني في المغرب، حيث اتسمت هذه المرحلة بتطور لافت على جميع الأصعدة. إذ تم تبني سياسة جديدة ترتكز على حقوق الإنسان، مع التأكيد على ضرورة أن يكون رجل الأمن في خدمة المواطن، وهو ما أدى إلى تغيرات ملموسة في كيفية تعامل الأجهزة الأمنية مع الأفراد والمجتمع ككل.
تحت قيادة حموشي، تم التركيز على تحسين صورة الأمن الوطني، حيث أصبح الانضباط وحسن الخلق أساسين لنجاح الجهاز الأمني. لقد أحدثت هذه السياسات تحولاً جذرياً في النظرة النمطية التي كانت سائدة تجاه رجال الأمن، ليتم توجيههم نحو التفاعل الإيجابي مع المواطنين في مختلف الحالات. بدلاً من صورة “القوة” و”التسلط”، أصبح رجال الأمن يُعتبرون حماة للحقوق وحُراساً للنظام العام.
كما أن شخصية المدير العام، عبداللطيف حموشي، الذي يُعرف بأخلاقه الدينية العالية وسلوكه المثالي، أصبح لها تأثير كبير على تشكيل ثقافة المديرية. أصبح حموشي نموذجًا يُحتذى به ليس فقط داخل المديرية، بل أيضًا بين مختلف الأجهزة الأمنية في البلاد، ما أدى إلى تعزيز روح الانضباط ورفع مستوى الاحترافية.
وفي إطار تعزيز هذه القيم الروحية في جهاز الأمن الوطني، جاء تنظيم مسابقة تجويد القرآن الكريم، التي نظمتها المديرية العامة للأمن الوطني بمناسبة شهر رمضان المبارك، لتعكس التزام المؤسسة بالقيم الدينية والأخلاقية. حيث شهد المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة أمس الإثنين 24 مارس 2025، مسابقة تجويد القرآن الكريم، بمشاركة 42 متسابقًا من موظفي الشرطة العاملين والمتدربين، وذلك بإشراف وتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بالقنيطرة، في إطار البرنامج الثقافي لشهر رمضان.
تمكنت هذه المسابقة من جمع موظفي الشرطة في جو من التنافس الشريف، حيث تنافس المشاركون على اجتياز مرحلة الانتقاء الأولي التي أسفرت عن تأهل عشرة متسابقين إلى المراحل النهائية. وتهدف المسابقة إلى إبراز كفاءة بعض موظفي المديرية العامة للأمن الوطني في تلاوة القرآن الكريم وفق القواعد التجويدية الصحيحة.
في ختام المسابقة، تم تكريم الفائزين الذين تم اختيارهم من مدارس تكوين حراس الأمن بكل من أبي القنادل وطنجة والقنيطرة. كما تم توزيع دروع تذكارية وشواهد تقديرية على الفائزين، بالإضافة إلى تكريم لجنة التحكيم تقديرًا لمجهوداتهم.
وقد شهد الحفل حضور كل من مدير الموارد البشرية بالمديرية العامة للأمن الوطني، ووالي أمن مدينة القنيطرة، ومدير المعهد الملكي للشرطة، بالإضافة إلى أطر وموظفي ومتدربي المعهد. كما تم تنظيم وجبة إفطار على شرف المشاركين والفائزين.
هذه المبادرة تؤكد أن المديرية العامة للأمن الوطني تحت قيادة عبداللطيف حموشي تسعى إلى دمج القيم الدينية والإنسانية في العمل الأمني، مما يعزز من صورة رجل الأمن كمثال يحتذى به في المجتمع، ويساهم في بناء الثقة بين الشرطة والمواطنين، خصوصًا في هذا الشهر الفضيل الذي يعزز القيم الإنسانية والتضامن بين أفراد المجتمع.






