مجتمع

فاجعة “حي المسيرة” وتضامن وطني: التجمع الوطني للأحرار يقدم التعازي و يشيد بجهود السلطات و يثمن جهود الإنقاذ في فاس

شهدت مدينة فاس، ليلة الثلاثاء-الأربعاء 9-10 دجنبر 2025، واحدة من أعمق فواجعها الأخيرة، بانهيار مأساوي لبنايتين سكنيتين متجاورتين في حي المستقبل بالمنطقة الحضرية المسيرة، مخلفة وراءها صدمة وحزناً عميقاً في الأوساط المحلية والوطنية.

وفي خضم هذه الكارثة، أصدرت التنسيقية الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار (RNI) لجهة فاس-مكناس بلاغاً قوياً عبرت فيه عن خالص تعازيها وتضامنها التام مع أسر وأقارب ضحايا هذا الحادث الجلل. وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي ارتفعت فيه الحصيلة النهائية للضحايا، وفقاً للمعطيات الرسمية للسلطات المحلية، إلى 22 حالة وفاة، وإصابة 16 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة.

وأشادت التنسيقية الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار، في بلاغها، بـ”العمل الجبار” و”الروح الوطنية العالية” التي أبان عنها مختلف المتدخلين، مقدمة التحية لجهود سلطات ولاية جهة فاس-مكناس، والمصالح الأمنية، والقوات العمومية، وعناصر الوقاية المدنية. هذه الجهود التي تضافرت بشكل استثنائي لانتشال الضحايا وإسعاف المصابين في سباق مع الزمن تحت الأنقاض.

كما نوه البلاغ بالروح التضامنية الكبيرة التي أظهرها سكان فاس، الذين هبوا لتقديم يد العون والدعم، مؤكدين بذلك على عمق التلاحم الاجتماعي الذي يميز المغاربة في أوقات المحن. وتشيد التنسيقية بجهود السلطات المحلية وكافة المتدخلين الذين أظهروا كفاءة وتفانياً عالياً في إدارة الأزمة وعمليات الإنقاذ الصعبة.

واختتم البلاغ بتأكيد ثابت على التجند الدائم وراء جلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، مجدداً العهد على مواصلة العمل لخدمة قضايا المواطنين ودعم كافة المبادرات الهادفة إلى حماية الأرواح والممتلكات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى