سياسة

سفيرة فنلندا بالمغرب في رحاب جامعة الأورومتوسطية بفاس.. مصطفى بوسمينة يقود الجامعة نحو شراكات علمية دولية جديدة

استقبلت جامعة الأورومتوسطية بفاس سفيرة فنلندا بالمغرب، مارياّنا سال، في زيارة أكاديمية وعلمية حملت أبعاداً تتجاوز الطابع البروتوكولي، وفتحت نقاشاً حول آفاق تطوير التعاون بين الجامعة والمؤسسات الجامعية والعلمية الفنلندية، بما يعزز موقع فاس كفضاء للبحث والابتكار والانفتاح الأكاديمي الدولي.

وكان في استقبال السفيرة الفنلندية رئيس جامعة الأورومتوسطية بفاس، البروفيسور مصطفى بوسمينة، الذي قدم لها صورة شاملة عن النموذج الأكاديمي الذي تعتمده الجامعة، وعن المنظومة المتكاملة التي طورتها في مجالات التكوين والبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب عدد من البنيات التكنولوجية والعلمية المتقدمة التي أصبحت تشكل إحدى أبرز ركائز المؤسسة الجامعية.

وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض الإمكانات التي توفرها جامعة الأورومتوسطية بفاس لتطوير شراكات دولية جديدة، خصوصاً مع المؤسسات الجامعية ومراكز البحث العلمي في فنلندا، حيث تناولت المباحثات مجالات متعددة تشمل تنقل الطلبة والباحثين، وتطوير مشاريع البحث والابتكار، والتحول الرقمي، فضلاً عن التنمية المستدامة.

وتعكس هذه الزيارة، في جانب مهم منها، الحضور المتزايد لجامعة الأورومتوسطية بفاس داخل شبكة التعاون الأكاديمي الدولي، باعتبارها مؤسسة جامعية تراهن على الجمع بين التكوين الأكاديمي والبحث العلمي والابتكار والانفتاح على التجارب الدولية.

وخلال زيارتها، اطلعت السفيرة الفنلندية على عدد من منشآت الجامعة ومرافقها العلمية والتكنولوجية، وأبدت إعجابها بالمستوى المتقدم للبنيات التحتية التي تتوفر عليها المؤسسة، كما نوهت بجودة التدبير والبرامج التكوينية والأنشطة البحثية التي تطورها الجامعة.

ويبرز استقبال شخصية دبلوماسية وأكاديمية من هذا المستوى أيضاً الدور الذي يضطلع به رئيس الجامعة، الأستاذ مصطفى بوسمينة، في ترسيخ سياسة الانفتاح الدولي للمؤسسة، وربطها بشبكات أكاديمية وعلمية خارجية، بما ينسجم مع توجه الجامعة نحو بناء شراكات قادرة على إنتاج مشاريع ملموسة في البحث والتكوين والابتكار.

ولا تقتصر أهمية التعاون المرتقب بين جامعة الأورومتوسطية وفنلندا على تبادل الزيارات والخبرات، بل تفتح المباحثات إمكانية الانتقال إلى مستويات أكثر تقدماً من التعاون في مجالات أصبحت تحظى بأولوية عالمية، وفي مقدمتها الرقمنة والبحث التطبيقي والابتكار والتنمية المستدامة وتأهيل الكفاءات.

وبذلك تؤكد جامعة الأورومتوسطية بفاس مرة أخرى أن رهانها لا يقتصر على التكوين الجامعي، وإنما يمتد إلى بناء منظومة أكاديمية منفتحة على العالم، قادرة على استقطاب الشراكات الدولية، وتحويل موقع فاس إلى منصة للتعاون العلمي والمعرفي بين المغرب ومختلف الفضاءات الجامعية والبحثية الدولية.

وتأتي زيارة سفيرة فنلندا لتضيف حلقة جديدة إلى هذا المسار، في انتظار أن تترجم المباحثات الجارية إلى مشاريع وبرامج تعاون بين جامعة الأورومتوسطية بفاس ونظيراتها الفنلندية، بما يخدم الطلبة والباحثين ويعزز مكانة الجامعة كمؤسسة علمية ذات إشعاع دولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى