حوادث

الدرك الملكي يحجز كميات ضخمة من المخدرات ويطارد «البارون» بحد السوالم

في عملية أمنية ليلية مثيرة، تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي حد السوالم من حجز شاحنة محملة بكمية كبيرة من المخدرات، عقب مطاردة امتدت عبر عدد من المناطق بإقليم برشيد، فيما تمكن سائق الشاحنة، الذي يشتبه في ارتباطه بشبكة للاتجار في المخدرات، من الفرار مستغلاً ظروف المطاردة.

وانطلقت العملية بعد رصد الشاحنة بمنطقة سيدي رحال الشاطئ، حيث باشرت عناصر الدرك مطاردة أمنية للسائق، قبل أن تمتد العملية عبر منطقة السوالم الطريفية في اتجاه منطقة الموانيك التابعة لجماعة الساحل أولاد حريز.

وخلال المطاردة، سجلت مصادر محلية وقوع اصطدامات مع سيارتي أجرة، قبل أن تتواصل عملية المطاردة إلى أن تمكنت عناصر الدرك من السيطرة على الشاحنة، في الوقت الذي فر سائقها إلى وجهة مجهولة، ما دفع المصالح الأمنية إلى إطلاق أبحاث ميدانية واسعة لتحديد هويته وتوقيفه والكشف عن باقي المتورطين المحتملين.

وبعد إخضاع الشاحنة للتفتيش، عثرت عناصر الدرك الملكي على كميات كبيرة من المخدرات كانت مخبأة داخلها، ليتم نقل الشاحنة والمحجوزات إلى مقر المركز الترابي للدرك الملكي بحد السوالم، حيث باشرت المصالح المختصة عمليات المعاينة والخبرة ورفع البصمات والأدلة الجنائية.

وتشير معطيات أولية أوردتها مصادر محلية إلى احتمال ارتباط الشحنة بشبكة تنشط في تهريب المخدرات على المستوى الدولي، غير أن طبيعة المخدرات المحجوزة ووزنها النهائي، وكذا الوجهة المفترضة للشحنة، تبقى رهينة بنتائج عمليات الجرد والخبرة والتحقيق القضائي.

وتجري الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بالتزامن مع تكثيف التحريات لتحديد هوية السائق الفار، وتحديد هوية باقي أفراد الشبكة المفترضة، خصوصاً أن منطقة الموانيك سبق أن شهدت عمليات أمنية مرتبطة بشبكات تهريب المخدرات والاتجار الدولي فيها.

وتسابق عناصر الدرك الملكي الزمن للوصول إلى السائق الفار، الذي يرجح أن يشكل توقيفه مدخلاً لكشف خيوط إضافية حول مصدر الشحنة والجهة التي تقف وراءها والمسار الذي كان من المفترض أن تسلكه، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحقيقات الجارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى