سياسة

الجزائر بعد توالي هزائمها تختار “ديبلوماسية الحقائب” لشراء ذمم أعضاء الإتحاد الإفريقي

نزلت الجزائر بكل ثقلها “المالي” داخل الاتحاد الإفريقي، من أجل تفادي خسارة التصويت على مرشحتها لنائب رئيس الاتحاد الإفريقي سلمى مليكة حدادي أمام المغربية لطيفة أخرباش، بعد فشلها قبل يومين في الحصول على النصاب القانوني لدعم ترشيحها لمجلس السلم والأمن الإفريقي.

معطياتٌ قادمة من أديس أبابا تحدثت عن معاينة مجموعة من الدبلوماسيين وأعضاء الوفد الجزائري وهم يتجولون في مجموعة من الفنادق التي تقيم فيها وفود الدول الإفريقية، حاملين معهم “حقائب”، في محاولة لإقناعهم بالتصويت لمرشحة الجزائر، سلمى مليكة حدادي.

مصادر  مطلعة، أوردت أن الأمر يتعلق بمحاولات لـ”شراء أصوات الدول” داخل أروقة الاتحاد الإفريقي، سعيا وراء فوز حدادي، في مواجهة المرشحة المغربية لطيفة أخرباش، والمرشحة المصرية حنان مرسي.

المعطيات القادمة، تتقاطع مع ما أوردته منصة The Africans الناطقة بالإنجليزية، والتي تحدثت عن عودة الجزائر إلى ما أسمتها “دبلوماسية الحقائب”، مشيرة إلى محاولاتها “شراء النفوذ والتلاعب بالقرارات الرئيسية داخل المنظمة”.

المنصة أوردت أنه منذ وصول الرئيس عبد المجيد تبون إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا للمشاركة في قمّة الاتحاد الإفريقي، شوهدت “حقائب مشبوهة مليئة بالنقود”، في أيدي الوفد الجزائري الذي كان يحملها “في ممرات الفنادق”، مبرزة أن الهدف هو “التأثير على أصوات” ممثلي الوفود الإفريقية.

المصدر نفسه أوضح أن هذه التصرفات أثارت “غضب” العديد من ممثلي الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، الذين باتوا يتساءلون عن نزاهة العملية الانتخابية، ومدى شرعية الممارسات الدبلوماسية الجزائرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى