مجتمع

الحاجب.. أزمة النقل تصل إلى عامل الإقليم ومطالب بوقف الزيادات وتعزيز الحافلات نحو مكناس

تصاعدت المطالب بالتدخل لمعالجة أزمة النقل الطرقي بإقليم الحاجب، بعدما وجه مرصد محلي مراسلة إلى عامل الإقليم، يلتمس فيها اتخاذ إجراءات لحماية القدرة الشرائية للمواطنين والتصدي للزيادات التي طالت تعريفة التنقل بين عدد من المدن.

وتشير المراسلة المؤرخة في 4 نونبر إلى أن قطاع سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة يعيش حالة من الاحتقان، في ظل شكاوى من ارتفاع أسعار الرحلات، بالتزامن مع احتجاجات مهنيي سيارات الأجرة الصغيرة، وما يرافق ذلك من توتر بشأن التعريفة وتكاليف الاستغلال.

وتبرز المراسلة بشكل خاص الخصاص المسجل في الحافلات الرابطة بين الحاجب ومكناس، وهو ما يضاعف معاناة الطلبة والتلاميذ والموظفين والأسر ذات الدخل المحدود، الذين يجدون أنفسهم أمام خيارات نقل محدودة وكلفة يومية متزايدة.

وطالب المرصد بفتح حوار جاد مع مهنيي النقل، وإلزامهم بالتعريفة القانونية، والتصدي للممارسات التي تضر بالمرتفقين، من قبيل رفض نقل المواطنين لأسباب مرتبطة بعدد الركاب، إلى جانب تعزيز خطوط الحافلات وتحسين خدمات سيارات الأجرة داخل المدن.

كما دعت المراسلة إلى تسريع تنزيل مشروع إحداث وكالة للنقل الحضري، بما يسمح بإيجاد تصور مؤسساتي أكثر نجاعة لتدبير التنقل بالإقليم.

وتكشف هذه المطالب أن أزمة النقل بالحاجب لم تعد مجرد خلاف حول التسعيرة، بل أصبحت مرتبطة بغياب عرض كافٍ ومنتظم للنقل العمومي، وهو ما يستدعي حلولاً عملية توازن بين حقوق المهنيين والقدرة الشرائية للمواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى