عامل إقليم بولمان علال الباز يقود دينامية فك العزلة بالعالم القروي.. إعطاء انطلاقة مشروع طرقي بجماعة إنجيل تخليداً لذكرى المسيرة الخضراء

في إطار الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم بولمان، والجهود الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية وتحسين ظروف عيش الساكنة بالعالم القروي، أشرف عامل إقليم بولمان، علال الباز، صباح الثلاثاء 3 نونبر 2026، بجماعة إنجيل التابعة لدائرة بولمان، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغال بناء المسلك الطرقي الرابط بين الطريق الوطنية رقم 4 ودوار الدويرة العليا، وذلك تخليداً للذكرى الواحدة والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة.
ويأتي هذا المشروع في سياق المقاربة الميدانية التي تعتمدها السلطات الإقليمية بإقليم بولمان، تحت إشراف عامل الإقليم علال الباز، من أجل مواكبة حاجيات الجماعات الترابية، وتعزيز البنيات التحتية الأساسية، ولاسيما بالمناطق القروية والجبلية التي تظل في حاجة إلى مشاريع طرقية تساهم في فك العزلة وتحسين شروط التنقل والربط بين الدواوير والمحاور الطرقية الرئيسية.
وعرف حفل إعطاء انطلاقة الأشغال حضور الكاتب العام لعمالة إقليم بولمان، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، والنائب البرلماني محمد الميري، والنائبة البرلمانية زهرة برحيوي، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية، وعدد من المسؤولين والمنتخبين، في مشهد يعكس أهمية التنسيق المؤسساتي والتعبئة المحلية لمواكبة الأوراش التنموية بالإقليم.
ويكتسي مشروع بناء المسلك الطرقي الرابط بين الطريق الوطنية رقم 4 ودوار الدويرة العليا أهمية خاصة بالنسبة إلى ساكنة المنطقة، بالنظر إلى دوره المنتظر في تحسين الولوج إلى الدوار، وتسهيل حركة تنقل المواطنين، وتقليص الصعوبات التي تواجههم في الوصول إلى المرافق والخدمات الأساسية، فضلاً عن تعزيز الربط الطرقي بما يفتح آفاقاً أوسع أمام الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية المحلية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة الجهود الرامية إلى تأهيل المجال القروي بإقليم بولمان، الذي تفرض خصوصياته الجغرافية والمجالية مواصلة الاستثمار في الطرق والمسالك القروية، باعتبارها مدخلاً أساسياً لتحقيق التنمية المحلية وتقليص الفوارق المجالية. فالطريق لا تمثل مجرد منشأة للبنية التحتية، بل تشكل رافعة لتحسين ظروف العيش، وتسهيل تنقل التلاميذ والمرضى، وتيسير نقل المنتجات الفلاحية، وتعزيز ارتباط الساكنة بمحيطها الاقتصادي والإداري.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية المقاربة التي ينهجها عامل الإقليم علال الباز في مواكبة الأوراش التنموية، من خلال الحضور الميداني وتتبع المشاريع التي تستهدف الاستجابة للحاجيات الأساسية للساكنة، والعمل على جعل البنيات التحتية في صلب أولويات التنمية الترابية. كما يظل التنسيق بين السلطات الإقليمية والمنتخبين والبرلمانيين ومختلف المتدخلين عاملاً أساسياً في تسريع وتيرة إنجاز المشاريع وتحقيق آثارها على أرض الواقع.
وتحمل برمجة هذا المشروع تزامناً مع تخليد الذكرى الواحدة والخمسين للمسيرة الخضراء دلالات تنموية ورمزية، باعتبار أن استحضار هذه المحطة الوطنية لا يقتصر على الاحتفاء بذكراها التاريخية، وإنما يمتد إلى مواصلة تعبئة مختلف المؤسسات والفاعلين من أجل خدمة المواطنين وتعزيز التنمية بمختلف جهات وأقاليم المملكة.
وبإقليم بولمان، حيث تظل مسألة فك العزلة وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية من بين أبرز انتظارات الساكنة القروية، تكتسب مثل هذه المشاريع أهمية متزايدة، في انتظار أن تتواصل المبادرات الميدانية لتشمل المزيد من المسالك والمحاور الطرقية، بما يضمن تنمية أكثر توازناً وإنصافاً بين مختلف الجماعات والمناطق.
وهكذا، يشكل إعطاء انطلاقة أشغال هذا المسلك الطرقي بجماعة إنجيل محطة جديدة ضمن مسار تأهيل البنية التحتية بالإقليم، ويعيد التأكيد على مركزية العدالة المجالية وفك العزلة ضمن أولويات التنمية القروية، تحت إشراف عامل الإقليم علال الباز، وبمواكبة مختلف المؤسسات والمنتخبين والفاعلين المحليين.






