البرلماني اللبار يقضي ليلته الاولى بقسم الإنعاش بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني

كشفت مصادر متطابقة للجريدة الالكترونية “فاس24” ؛أن اللبار عزير البرلماني بمجلس النواب و النائب الأول لرئيس مجلس جماعة فاس ؛ نقل من مصحة خاصة بواد فاس إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني و ذلك بسبب خطورة الإصابة التي لحقت به جراء اعتداء دموي بالسلاح الأبيض.
و أضافت المصادر ذاتها؛أن البرلماني اللبار يقضي ليلته الأولى بقسم الانعاش التابع للمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني؛ فيما مصادر طبية أكدت أن حالته مستقرة و ان الطعنة لحقته على مستوى رأسه و هو ما يتطلب مراقبة طبية لصيقة.
اما مدير وحدات فنادق اللبار الذي يرقد هو كذلك معه بنفس القسم فإنه تعرض لطعنات متعددة على مستوى أنحاء جسده و خاصة بالمرفق و هو ما يؤكد أن حالته حرجة.
فيما عرهت القيادة الجهوية و المحلية و برلمانيي و منتخبي حزب الاصالة والمعاصرة إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني للاطلاع على الحالة الصحية لزميلهم في الحزب عزيز اللبار.
و كان البرلماني و المستثمر في عالم الفنادق و العقار عزيز اللبار قد تعرض مساء اليوم الثلاثاء لاعتداء دموي داخل وحدته الفندقية بارك بلاص بطريق مكناس أمام مرأى و مسمع الزوار و السياح.
و علم ان فرقة محاربة العصابات التابعة لمصلحة الشرطة القضائية بولاية أمن فاس تمكنت من توقيف المشتبه فيه الذي نفذ الهجوم الدموي مستعينا بالسلاح الأبيض.
و اهتز الرأي العام المحلي على وقع انتشار خبر الاعتداء الذي تعرض له البرلماني المعروف بالجهة و هو الذي اختار الاستثمار بمدينته؛ و لكنه قادته الاقدار أن حاول احد مستخدميه تصفيته بسبب خلاف مجهول و يرجح ان يكون له علاقة بالشغل؛الا ان الخلاف لا يرقى إلى الاستعانة بالسلاح الأبيض و توجيه طعنات غادرة بلا رحمة إلى برلماني يعاني من أمراض متعددة و كبير في السن و سبق أن خاض عدة عمليات جراحية على مستوى القلب.






