العدالة بفاس تؤجل ملف الجمعوية ” فاطمة أوعزة ” و من معها المتابعين في سرقة و هدر الدعم العمومي

أجل قاضي التحقيق المكلف بالجرائم المالية لدى محكمة الاستئناف بفاس ،ملف فاطمة أوعزة رئيسة جمعية أمان للتنمية المستدامة و من معها في قضية ما زال التحقيق جاري فيها حول هدر المال العام وسرقة أموال الدعم العمومي المخصص للهدر المدرسي.
و قرر قاضي التحقيق جلسة جديدة خصص لها تاريخ 16 ماي 2024،و ذلك من أجل التحقيق التفصيلي مع المتهمة فاطمة أوعزة المتابعة في حالة اعتقال رفقة شركائها و يتعلق الامر بكل من حنان الفقير و عبدالمنعم أقنوش و عبدالعالي البيطاري.
أما شقيقة زعيمة الجمعية فتتابع في حالة سراح و يتعلق الامر بالمسماة سعاد أوعزة و هي موظفة بمجلس عمالة مكناس مع عبدالرحمان أخصاص الذين أدوا كفالة مالية لصندوق المحكمة كضمانة من أجل ملاحقتهما في حالة سراح مؤقت و التي وصلت حد 40 مليون سنتيم، أما الموظف بعمالة صفرو عثمان بناني فقد سبق و أن حفظت المسطرة في حقه و عدم متابعته بما كان منسوب اليه.
ووجهت النيابة العامة المختصة سابقا تهما ثقيلة لشبكة فاطمة من خلال اختلاس وتبديد أموال عامة والتزوير في محررات عرفية واستعمالها و اخذ فائدة من مشروع يتولى إدارتها اختلاس و تبديد أموال عامة المشاركة في اختلاس و تبديد أموال عمومية.
وسبق لمديرية مراقبة التراب الوطني الجهوية ان اشتغلت على ملف فاطمة أوعزة ووفرت معطيات دقيقة تظهر تورطها في ملفات جنائية ثقيلة وهو ما نفذته الفرقة الجهوية للشرطة القضائية وبتنسيق مع الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بفاس مما عجل بتفكيك الشبكة بنفس الزمان والأمكنة كانت المختلفة.
وكانت فاطمة أوعزة التي تنحدر من ضواحي إقليم صفرو تسطو على أموال الدعم العمومي المخصص للهدر المدرسي وتقدم نفسها أنها نافذة وتربط علاقات مشبوهة بالرباط و تمكنت من تحصيل ثروة مهمة من خلال تشييد فيلا بحي راقي العاصمة و غير ذلك من المشاريع وكانت تصول وتجول في مؤسسات الدولة بفعل علاقتها المتشعبة.
وسبق أن نظمت أوعزة مهرجان فاس للأمازيغية وذلك بعد ان عمدت الى مسخ الثقافة واستقدامها لمغني الكبريات لتنشيط فقرات المهرجان بفندق مصنف وسط فاس مستغلة حصولها على الأموال من المؤسسات العمومية والشخصيات و المستشهرين للعبث بها و تقديم فقرات الميوعة مع حرق أموال الدولة في الفراغ دون نسيان ما نوعية علاقتها بالبعثات الديبلوماسية و خاصة البعثات الافريقية.
و أوعزة المعتلقة على ذمة سرقة و هدر الدعم العمومي تنحدر من قبيلة بني سادن بصفرو بدأت مسارها كمعلمة بالتعليم الخصوصي و إنتقل الى الاستقرار بالقنيطرة لسنوات لتعود الى فاس و تؤسس جميعة أمان و ساعدها معارفها الذين توسطوا لها بالحصول على الدعم العمومي فيما جهات كانت تغدق عليها الاموال لخدمات كانت تقدمها و هو ما جعلها تركب قطار النسوة الثريات و تنظم المهرجانات و تشارك في ترأس اللقاءات بمختلف المؤسسات العمومية و غير ذلك من النفوذ الذي وفر لها الى حين إسقاط عليها القناع المزيف من طرف مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.






