مجتمع

فضيحة و صدمة الى ما أل اليه منتجع سيدي أحرازم و مطالب بتدخل والي جهة فاس مكناس

صدمة كبيرة عاشتها الجريدة الالكترونية “فاس24″،و هي تزور المنتجع السياحي سيدي أحرازم من أجل إنجاز “روبرتاج” على المياه المعدنية و عن واقع السياحة بالمشربة التاريخية .

إنها فضيحة بكل المقاييس بعد أن عاينت الجريدة الالكترونية” فاس 24″،كيف تحولت المشربة الرئيسية لمنبع المياه المعدنية لسيدي أحرازم الى مكان مليئ بالاسواخ ، إذ باتت المنطقة و الساحة يسيطر عليها “الفراشة” و الباعة الجائلين الذين نصبوا خياما من مدخل المشربة حتى الصنابير و التي بات الولوج اليها صعبا بعد ان قرار ناشري الفوضى ترك حوالي نصف متر بين الخيام و المياه المتدفقة.

وقررت جماعة سيدي أحرازم و الرئيس قنديل الذي فشل في إخراج سوق نموذجي الى الدفع بالعشرات من الباعة الجائلين الى السطو على المشربة و على مساحتها و على حدائقها لتنصيب خياما من “الخردة ” تقزز المنظر الذي عهدناه فيه و هي المشربة التي كان المغفور له الحسن الثاني من قاد عملية بنائها بشكل عصري إلا ان واقع الحال يدمي القلوب  ويؤلم كل من يزور المشربة من أجل الاستشفاء بمياهها المعدنية.

جميع المساحات تم السطو عليها و تحولت المشربة الى سوق أسبوعي مليئة بالخيام و الطريق باتت مقطوعة في إتجاه المشربة ما عدا معابر ضيقة و الولوج الى العين من سبع المستحيلات و مساحة ضيقة للقرب من الصنابير التي تتدفق منها المياه المعدنية الطبيعية.

و حتى الزوار  نددوا بما يقع بالمشربة و انهم محاصرين من طرف بعض الجانحين الذين يفرضون عليهم ملىء لهم قوارريهم مقابل المال فضلا عن أصحاب محطات وقوف السيارات الذين يفرضون إتاوات لاكثر من 5 دراهم ولو الوقوف لدقائق في عالم من أبرز المعالم السياحية و الشفائية بالجهة يسودها الفوضى و التسيب.

و مع الفوضى المنتشرة و قطع الطرق و إحتلال ساحة المشربة ،بات من المستعجل على والي الجهة سعيد أزنيبر المعروف بصرامته التدخل شخصيا و زيارة “الكارثة” التي خلقها الرئيس قنديل و الذي يتحمل المسؤولية الكاملة لانه هو من إستقدم المحتلين و الباعة الى المشربة من أجل إرضائهم و الحفاظ على أصوات الناخبين و هو ما خلف البؤس بالمنطقة .

منتجع سيدي إحرازم الذي كان يضرب به المثل على الصعيد الوطني و يزوره المغاربة و الاجانب من كل حدب وصوب  و انه كان القلب و الرئة التي تتنفس بها ساكنة فاس و المدن المجاورة و مياهه هي شفاء لكل سقم،أما اليوم فالمنتجع تحول الى سوق أسبوعي متسخ تفوح منه الروائح الكريهة و مملوء بالخيام و تنتشر فيه العاهات الاجتماعية المختلفة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى