حصريا: رئيسة جمعية التي كانت وراء تنظيم مهرجان فاس للأمازيغية تسقط في قبضة الأجهزة الأمنية

كشفت مصادر مطلعة للجريدة الالكترونية “فاس24” مساء اليوم الثلاثاء (23 يناير 2024)،ان رئيسة جمعية أمان التي كانت وراء تنظيم مهرجان الثقافة الامازيغية بفاس و المسماة (ف- أ) أسقطتها الأجهزة الأمنية و ذلك لتورطها في اختلاس المال العام.
و أضافت المصادر ذاتها،ان الأجهزة الأمنية أوقفت الأشخاص الأربعة بتزامن مع تدخلات ميدانية بالزمان و المكان بكل من صفرو و الرباط و فاس و التي غالبا ما ينحدر منها الموقوفين.
وتم توقيف قريبة رئيسة الجمعية وهي التي تشغل أمينة الجمعية المسماة (ح-ف) رفقة شخصين والذي يرجح انهم ينحدرون من قبلية بني سادن بإقليم صفرو.
وفي نفس السياق يرجح ان تكون رئيسة الجمعية ومن معها قد تورطوا في سرقة الأموال العامة التي تخصصها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للجمعيات ومؤسسات عمومية أخرى التي تنشط في محاربة الامية والهدر المدرسي بالعالم القروي والساعات الإضافية
وحسب معطيات أمنية، فإن الأشخاص الموقوفين يشتبه في تورطهم في اختلاس دعم مالي قدمته مجموعة من المؤسسات العمومية للجمعية التي يسيّرها المشتبه فيهم، من أجل استغلالها في تقديم الدعم المدرسي للتلاميذ الموجودين بالمناطق القروية في إطار محاربة الهدر المدرسي.
وبعد أن كانت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بفاس قد وفرت معطيات دقيقة للفرقة الجهوية للشرطة القضائية وبتنسيق مع النيابة العامة المختصة تم توقيف المشتبه فيهم الأربعة بثلاث مدن.
و كانت الجمعية تم تأسيسها بجهة فاس مكناس بمساعدة مسؤول ترابي و الذي خصص لهم ميزانية ضخمة من أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلا أن (ف) كان لها رأي أخر هو بلع المال العام وسرقة الدعم المخصص لها من مؤسسات الدولة لتعيث فيه فسادا.
وقررت النيابة العامة المختصة وضع الموقوفين رهن تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق الأبحاث مع المشتبه فيهم و تقديمهم الى العدالة بالمنسوب اليهم.
و الجدير بالذكر فقد سبق للجريدة الالكترونية “فاس24″،ان وجهت انتقادا لا دعا للجمعية و ذلك من خلال هدر المال العام وصرفه في التفاهة و تخصيص فنادق مصنفة خمس نجوم للإقامة و التغذية و غير ذلك من الأموال التي تلقوها من المؤسسات و المستشهرين تحت الطاولة.






