مديرة المكتب الوطني للمطارات تفشل في تدبير مرافقها و انفجار بتماس كهربائي يهز مطار محمد الخامس

يبدو ان حبيبة لقلالش فقدت بوصلتها و تاهت طريقها في شق التدبير الإداري لمرافق مطارات المملكة المقبلة على الاستعدادات لتنظيم كأس العالم عام 2030 بشراكة مع إسبانيا و البرتغال وهو الملف الذي يعد الأقوى حاليا على الصعيد العالمي و المنافس لأمريكا اللاتينية.
و أمام رفع حالة التأهب القصوى في المشاريع الكبرى و خاصة المطارات يبدو ان المديرة الحالية لم تستطع مواكبة الإصلاحات الكبرى وذلك بعد ان استعانت بمدراء جدد فاقدين للتجربة الميدانية لاستقبال العابرين لمختلف المطارات بالمملكة.
فضيحة بكل المقاييس هي التي سجلت بمطار محمد الخامس أول أمس مخلفة وفاة مستخدم بصعقة كهربائية نتيجة انفجار قوي هز منطقة المطار بسبب اشغال الصيانة.
و حمل المكتب الوطني للكهرباء المسؤولية الكاملة لوفاة المستخدم لإدارة المكتب الوطني للمطارات ،و قال في بلاغ له إن الانفجار الذي عرفه بمطار محمد الخامس، يوم الخميس 24 غشت 2023، وقع في منشأة في ملكية المكتب الوطني للمطارات وفقا لحدود الملكية التعاقدية بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والمكتب الوطني للمطارات.
وأوضحت أن عمليات التدخل في هذا النوع من المنشآت يجب أن يتم بعد إزالة التيار الكهربائي، أي بدون جهد كهربائي، ضمانا لسلامة الشخص الذي يقوم بعملية التدخل.
و أشار المكتب الوطني للماء والكهرباء إلى أن الفرق التقنية التابعة للمكتب الوطني للمطارات هي المسؤولة عن الإشراف والتحكم في المعدات الكهربائية الخاصة بالمحول الكهربائي الذي يزود مرافق مطار محمد الخامس بالدار البيضاء.
و عاشت مختلف المطارات على وقع احتجاج الجالية خلال فصل الصيف في رحلات العبور ذلك بسبب الاكتظاظ او إتلاف امتعة المسافرين و تدني الخدمات المقدمة داخل أروقة المطارات و توقيف المكيفات بشكل شبه نهائي بمجموعة من المطارات و تراجع خدمات الشركات المناولة المكلفة بالنظافة فيما تحولت بعض المطارات الى مرتع للنفايات و تجول الحشرات وسط باحات الاستقبال ناهيك عن عدة مشاكل تفاقمت بشكل كبير منذ قدوم لقلالش الى المكتب الوطني للمطارات الذي يعيش على وقع عدة مشاكل يومية دون ان تجد مسؤول كفئ قادر على مواكبة التدبير اليومي المشحون ذلك بسبب نرجسية المديرة التي اختارت مدراء على قدر كفيها.
و دخلت جمعيات حماية المال العام و نشطاء على خط الشركة التي تستحوذ على صفقات المطارات و التي قيل عنها الكثير تبين ان جل الصفقات التي ترسو على شركة ALOUSS في أغلبها، بمراجعها وموضوعها وقيمتها، مع الإشارة إلى مبلغ كل صفقة يؤدي سنويا، وعلى مدى ثلاث سنوات، ضمن الصفقة الإطار. قيمة الصفقة التي رست على شركة ALOUSS تبلع 4.908.000 درهما ( ما يقارب 5 ملايين درهم) سنويا. قيمة الصفقة التي رست على شركة ALOUSS تبلغ 1.035.000 درهما سنويا،و كشفت ذات المصادر عن غياب مختلف الشركات من الصفقات التي تفتحها حبيبة لقلالش.
و تسأل متتبعون عن مدى قدرات و كفاءة المديرة الحالية للمكتب الوطني للمطارات مسايرة الاوراش الكبرى التي ينتظر ان تفتحها المملكة و خاصة مرفق المطارات ،اذ ستكون الست سنوات المقبلة هي بمثابة سنوات المشاريع الكبرى في مجال البنيات التحتية التي ستقدمها المملكة في ملفها المشترك لاحتضان كأس العالم 2030،ام ان المديرة تعي بأن شهورها على مضض اذ قررت الحكومة توفيت مكتب المطارات للخواص.






