“فاس24” ترصد أعداء الوطن يروجون لأشرطة فيديو تعود لموسم الحج و ينسبونها الى الهجرة نحو سبتة المحتلة

رصدت الجريدة الالكترونية “فاس24″،على نطاق واسع اليوم الاحد (15 شتنبر 2024)،صورا و اشرطة فيديو يروجها أعداء الوطن و هي تعود لموسم الحج من خلال أداء الشعائر التي يلزم فيها الحجاج المشي عبر الطرقات ،و حاول مرضى “المغرب” نسبها الى الهجرة الجماعية التي أعلن عليها المغرر بهم نحو سبتة المحتلة.
و اظهرت اشرطة الفيديو الخاصة بموسم الحج الحجيج يسير على الطرقات ،فيما حاول أعداء الوطن إدخال على الاشرطة صوت موسيقى توحي بأن الشباب المغاربة ذاهبون الى الضفة الاخرى.
و عاشت مختلف القوات العمومية منذ أكثر من ثلاثة أيام حالة إستنفار قصوى بالمعبر الحدودي الفنيدق او ما يطلق عليه “كاستياخو” المحاذي لسبتة المحتلة شمال المملكة حالة إستنفار قوصى من اجل الحد من الهجرة الغير النظامية التي حاول أن يشارك فيها مغاربة قاصرون وشباب رفقة افارقة من جنوب الصحراء و بعض المنتمين الى دول شمال إفريقيا و سوريا الذين قرروا المكوث بالمغرب بعد ان باتت تقدم لهم المساعدات الانسانية و كافة الحقوق الدولية .
و تتحمل حكومة أخنوش المسؤولية الكاملة فيما يقع من ترويج لاشرطة من طرف أعداء الوطن و عوض ان تعلن الحكومة و رئيسها حالة التأهب لان المشكل مشكل وطني و إجتماعي بات يتخذ منحى خطير،لكن اخنوش إختار التوجه صوب اكادير لحضور الملتقى الرابع للجامعة الصيفية لشبيبة حزبه و التي نالت إنتقادات واسعة من طرف المغاربة بسبب إطلاق الاغاني و الرقص عليها وخاصة اغنية “مهبول انا غادي فلتوروت أنا” و هي الفترة الزمنية التي تزامنت مع نزوح الشباب المغربي عبر الطرق السيار لطنجة من أجل الوصول الى الفنيدق و بحر سبتة المحتلة.
و بات أعداء الوطن يستغلون كل صغيرة و كبيرة من أجل النيل بالمغرب بعد أن تمكن جلالة الملك من هزم القوى الظالمة و الآعداء و السير بالمملكة نحو مستقبل زاهر رغم ضعف و فشل الحكومات و الوزراء المشكلين لها.
و أمام النزوح الجماعي للشباب المغاربة و القاصرين بحثا عن ملاذ أمن نحو سبتة المحتلة و مع تحريك الصفحات الاجتماعية بشكل كبير،و الذي أعطى الزخم الكبير للنقاش الداخلي وهو انه بات شعار يعود بقوة مع حكومة أخنوش “أنه لاثقة في الحكومة و لاثقة في البرلمان”.و ان الجيل الصاعد هو جيل العولمة و جيل وسائل التواصل الاجتماعي و جيل الذكاء الاصطناعي الواقف على أبواب المملكة.
و الجدير بالذكر،ان القوات العمومية قامت بعمل جبار و كبير و تم تسخير الالاف من قوات حفظ النظام بمختلف تلاوينها و هي التي حاولت تهدئة الاوضاع و فتح نقاش مع الشباب و القاصرين لثنيهم على الهجرة الجماعية،و تحولوا من رجل شرطة و درك و قوات مساعدة و أجهزة سرية الى مؤطرين و سياسيين بأرض الفنيدق من خلال تقديم مجموعة من النصائح الى الشباب و القاصرين المغرر بهم،فالقوات العمومية كان همها هو حفظ النظام العام و تهدئة الاوضاع و محاولة التغلب على المستجدات التي مازالت جارية الى حدود مساء اليوم الأحد.
المقاربة الأمنية لا تحل الهجرة الجماعيةو لا تحل مشكل الشغل ولا تستطيع وقف زحف إرتفاع البطالة،فهو ما يؤكد ان الأمن قام بعمله الاحترافي و ناب عن الساسة و عن الحكومة وترك وحيدا في مواجهة الحجارة و الشعارات التي كان على الحكومة و على رئيس الحكومة أن يسمعها ليتأكد ان “مهبول أنا” توجد عنده و عند حزبه اما المغاربة في الوادي الذي يربط بالبحر نحو الضفة الاخرى.
و أمام الوقائع و تحريك اسطول أعداء الوطن و نكوس الحكومة في حل المشاكل الاجتماعية،يبقى الأمل الوحيد في حامي حمى الوطن و الدين وهو جلالة الملك محمد السادس نصره الله التدخل من أجل محاسبة الحكومة و رئيس حكومتها و الدفع بالوزراء المسؤولين عن ما يقع بإقالتهم من مهاهم و البحث عن الوزير الذي همه الوطن و ليس المقارعة حول كسب الاموال و خدمة مصالحه الشخصية حتى و إن إختلت موازين المجتمع بشمال المغرب.






