سياسة

عاجل: عزيز أخنوش يقرر مغادرة رئاسة “الأحرار” ويفتح باب التداول على القيادة

الرباط – خاص في خطوة غير متوقعة أحدثت زلزالاً سياسياً داخل المشهد الحزبي المغربي، أعلن عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عن قراره عدم الترشح لولاية جديدة و”تسليم المشعل” لقيادة بديلة، وذلك انطلاقاً من المؤتمر الوطني الاستثنائي المزمع عقده في 7 فبراير المقبل.

شهد اجتماع المجلس الوطني للحزب، المنعقد يوم أمس، نقاشات عميقة ومطولة تناولت حصيلة عمل الحزب التنظيمية والسياسية. وبحسب مصادر من داخل “بيت الأحرار”، فقد فاجأ أخنوش أعضاء برلمان الحزب برغبته في تكريس مبدأ التداول على السلطة داخل المؤسسة الحزبية، مؤكداً أن المرحلة القادمة تتطلب “نفساً جديداً” لمواكبة التحديات السياسية والاجتماعية التي تشهدها المملكة.

المصادقة على المؤتمر الاستثنائي: أقر الحزب بالإجماع عقد مؤتمر استثنائي في السابع من فبراير، والذي سيخصص بشكل رئيسي لانتخاب قيادة جديدة وهيكلة المكتب السياسي.

حصيلة التدبير: استعرض أخنوش ما وصفه بـ “الثورة التنظيمية” التي عرفها الحزب منذ توليه القيادة، محققاً الصدارة في انتخابات 2021، ومؤكداً أن الحزب اليوم يتمتع بهيكلة قوية قادرة على الاستمرار بعيداً عن الأشخاص.

الانتقال الديمقراطي الداخلي: شددت قيادات الحزب في مداخلاتها على أن قرار أخنوش يعكس “نضجاً سياسياً”، ويهدف إلى ضخ دماء جديدة في شرايين “الحمامة” لضمان الاستمرارية كقوة سياسية أولى.

ماذا بعد 7 فبراير؟

يفتح هذا الإعلان الباب أمام تكهنات واسعة حول هوية “الخليفة المرتقب” الذي سيقود الحزب في الاستحقاقات القادمة. وتشير مصادرنا إلى أن الأيام المقبلة ستشهد تحركات مكثفة داخل الأقطاب الجهوية للحزب للتوافق على بروفايل قيادي يحافظ على تماسك الأغلبية الحكومية ويضمن تنزيل مشاريع الدولة الاجتماعية.

متابعة: يترقب الرأي العام الوطني صدور البلاغ الرسمي للمكتب السياسي خلال الساعات القادمة، والذي سيفصل في الترتيبات اللوجستية والقانونية للمؤتمر الاستثنائي المرتقب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى