سلطات فاس تشن حملات ليلية على أوكار “الشيشا”

شنت سلطات فاس مساء أمس الجمعة (8 فبراير 2024)،حملة مداهمات لأوكار الشيشة و ذلك بتسنيق مع مصالح الامن بمختلق المقاطعات.
و قادت السلطات بمنطقة سايس و بمختلق الملحقات الادارية التابعة لها حملة تمشيطية مكنتها من حجز العشرات من النرجيلة و الادوات التي تستعمل في تدخين “الشيشا”،فظلا عن توقيف بعض المشتبه بهم و إقتيادهم الى دوائر الديمومة قصد تنقيطهم.

ووجهت سلطات فاس العشرات من الانذارات الى اصحاب المقاهي و المطاعم التي حولت محلاتها الى أوكار لاستهلاك الشيشا و مرتع لمروجي المخدرات و تجمع أمن للعشرات من الموميسات،و غالبا ما يسجل حالة العود من خلال طرق إحتيالية.
إنذارات سلطات فاس التي باتت تبرق الى المشتبه فيهم في تغيير رخصة تجارتهم تمحورت حول إنذار الاغلاق لشهر و توقيع إلتزام بعدم توزيع “الشيشا” و مع حالة العود يمكن سحب الرخصة بشكل مؤقت أو نهائي.
و تنتعش أوكار “الشيشا” مع قدوم شهر رمضان و التي تتحول العشرات من المقاهي بفاس الى توزيعها و ذلك بفعل الاقبال عليها و تزامنا مع إغلاق الحانات و توقف خدماتها.
أوكار هنا و هناك و رؤية خارجية منعدمة و روائح كريهة تنفث من الداخل ممزوجة بين النرجيلة و مختلف انواع المخدرات الرطبة و الصلبة و عالم الاقراص المهلوسة و ساحة “البوفا” و الصوت الصاخب و المزعج للساكنة المجاورة التي تحول محيط مقاهي الشيشة الى عالم ينشر الفوضى و العنف و الانحلال الخلقي و تفريخ الجريمة و الدعارة.
والي جهة فاس مكناس سعيد أزنيبر ما فتئ يعطي تعليماته لرجال السلطة قصد التدخل لمنع ترويج النرجيلة و كذلك القطع مع التساهل المقدم الى أصحاب هذه المحلات لآن المشكل لا يكمن في “الشيشة” بقدر ما يرافقه و ما يحيط به من عالم لترويج مختلف انواع المخدرات و كذلك بإعتبار تلك الاماكن أمنة لاستقطاب القاصرات و التلميذات وهو ما يهدد البنية الاجتماعية التي قد تتطور الى نشر الرذيلة بكل تفاصيلها و التي قد تهدد الامن و السلم الاجتماعي.
و بات من الضروري على والي جهة فاس مكناس الدفع قدما لتطهير المدينة من هذه الموبيقات و ذلك من خلال تفعيل لجان مشتركة و الضرب من حديد على كل من سولت له نفسه التعامل مع اصحاب المقاهي التي تقدم خدمات ترويج النرجيلة و الرفع من منسوبية التقارير السرية لضبط كل من يتعامل مع هذه الاوكار مقابل إتاوات شخصية و هو ما عجل بإنتشار هذه المحلات بكل مقاطعات المدينة.
و يمتلك هذه المقاهي و المطاعم اشخاص يعتبرون انفسهم فوق القانون و نافذون و غالبا ما ينسجون علاقات مشبوهة مع بعض رجال السلطة و اعوانهم و ذلك في غرض في نفس يعقوب.و هو ما بات من والي الجهة المعروف بصرامته القطع مع هذه الممارسات المشينة التي تعتبر منافيات للاخلاقيات المهنيةو التي تساهم في خدش صورة العلمية.






