حوادث

جامعة ظهر المهراز بفاس تغرق في مياه الامطار وتفضح ثقوب الوزير ميراوي وواد زحون يجرف طفلا

خلفت التساقطات المطرية الاخيرة  التي إجتاحت مدن المملكة أضرارا بلغية بمدينة فاس و خاصة في المحاور الطرقية و بعض المؤسسات العمومية و كذلك في الارواح.

و عثر مواطنون أمس الاحد على جثة طفل جرفته مياه واد أزحون الذي يخترق المدينة العتيقة ،و كان الجميع يبحث عن الطفل رفقة العائلة التي أعلنت عن إختفائه ليلة السبت الاحد،و مع مواصلة فرق الابحاث و الغطس التابعة للوقاية المدنية و بتعاون من الساكنة تم إنتشال الجثة على مقربة من واد سبو.

و سجلت التساقطات المطرية غمر المركب الجامعي ظهر المهراز و خاصة مدرجات كلية الحقوق التي نالت منها مياه الامطار،عجل بالطلبة بتوثيق ذلك و كأن واقع الحال ان مردجاتهم تحولت الى شلالات  بفعل إختراق مياه الامطار لمصاعد و أسقف الكلية.

و أمام “شلالات “كلية الحقوق بالمركب الجامعي ظهر المهراز و التي عرت ثقوب وزارة التعليم العالي و البحث العلمي التي يدبرها الميراوي الفاشل في جميع مهامه حتى قرارته باتت تهدد بسنة بيضاء بكلية الطب و الصيدلة.

و يعيش المركب الجامعي التابع لجامعة محمد بنعدالله لعدة أختلالات بنيوية في ظل غايب الصيانة لمدرجات الكليات التي عمرت كثيرا و باتت الاشغال الجارية الجديدة التي تعرفها عدة كليات انها تسير ببطء شديد،فيما وسط الحرم الجامعي تجتمع فيها مختلف النفايات و الاشجار المقطوعة و غياب فيه لابسط شروط العيش و التحصيل العلمي .

و كان طلبة حي ظهر المهراز ان إشتكوا سابقا بتساقط اسقف غرفهم و دخول المياه الى ملابسهم  وهو ما يظهر البؤس الذي خلفه تدبير الوزير الميراوي في عدة أحياء جامعية فلا سكن لائقة و لا تغذية تسمن من جوع وعطش شهر الصيام و الى أن إنضافت “الشلاشلا” داخل المدرجات.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى