اقتصاد

ثورة تنموية بإقليم بولمان: إطلاق الجيل الجديد من الأسواق الأسبوعية يكرس الرؤية الاستباقية للعامل علال الباز

في خطوة تعكس التزاما راسخا بتنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحديث المرافق العمومية وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين، يشهد إقليم بولمان طفرة نوعية في هيكلة القطاعات الحيوية، وعلى رأسها تأهيل الأسواق الأسبوعية؛ وهي الدينامية التي يقودها ميدانياً علال الباز، عامل إقليم بولمان، برؤية استباقية تضع كرامة المواطن وازدهار الاقتصاد المحلي في صلب الأولويات.

تأهيل الأسواق.. استجابة لبرنامج وطني طموح

يأتي قرار نقل السوق الأسبوعي لمدينة ميسور إلى الفضاء الجديد بـ “حي النهضة”، ابتداءً من يوم الثلاثاء 24 مارس 2026، كجزء من استراتيجية إقليمية شاملة تتقاطع مع التوجه الوطني الذي أطلقته وزارة الداخلية لتأهيل الأسواق الأسبوعية بمختلف الجماعات الترابية. وتعد عمالة إقليم بولمان من بين النماذج الرائدة التي نجحت في تحويل هذا البرنامج من مخططات نظرية إلى واقع ملموس، بفضل التتبع الدقيق للسلطات الإقليمية لمراحل الإنجاز والتهيئة.

الجيل الجديد: تسوق بلا “أوحال” وخدمات عصرية

وداعاً لمشاهد التردي التي كانت تطبع الفضاءات القديمة؛ فالسوق الجديد المؤهل بميسور يمثل “إضافة نوعية” للبنية التحتية التجارية بالإقليم. وقد روعي في تجهيزه توفير فضاءات منظمة تنهي حقبة التسوق وسط الأوحال والغبار، مما يضمن للمواطن البولماني حقه في اقتناء الخضر والفواكه والسلع الأساسية في ظروف صحية وبيئية لائقة.

هذا الفضاء ليس مجرد نقطة بيع، بل هو مركز اقتصادي متكامل يضم قطاعات الماشية، الملابس المستعملة، والمواد الغذائية، و مرافق صحية لبيع الأسماك و الدواجن و اللحوم الحمراء، تم تصميمه بمعايير تضمن سلاسة الحركة التجارية وحفظ جمالية المدينة، وهو ما يعكس حرص السلطات الإقليمية على عصرنة “اقتصاد القرب”.

علال الباز.. هندسة التنمية في كل المجالات

لا تقتصر المجهودات التي يبذلها  علال الباز على قطاع له علاقة مباشرة بالمواطن فحسب، بل تمتد لتشمل ورشاً تنموياً مفتوحاً يغطي كافة أرجاء الإقليم. فمن تعزيز البنية التحتية الطرقية، إلى النهوض بقطاعات التعليم والصحة، وصولاً إلى تدبير الموارد المائية ودعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و تنزيل مخطط تنموي يستهدف الفئات الإجتماعية التي تعاني من الهشاشة، بصمت السلطة الإقليمية على حصيلة مشرفة من المشاريع التي تهدف إلى فك العزلة عن المناطق القروية وتحفيز الاستثمار.

إن النجاح في إخلاء السوق القديم في وقت قياسي وتوجيه الأنشطة نحو الفضاء المهيكل و الجديد بـ “حي النهضة” تحت إشراف مباشر من السلطات المحلية، يبرهن على وجود إرادة قوية لخدمة الساكنة ، مع مراعاة مصلحة التجار والمهنيين عبر توفير ظروف عمل أفضل تليق بمستوى تطلعات ساكنة إقليم بولمان.

 نحو مستقبل واعد

بينما ينتظر قرار وزارة الداخلية في تنزيل برنامجها الوطني لتأهيل الأسواق، يثبت إقليم بولمان، تحت قيادة عامله، أنه يسير بخطى ثابتة نحو الريادة الجهوية. إن هذا التحول في بنية الأسواق هو مجرد لبنة في صرح تنموي متكامل، يطمح من خلاله إقليم بولمان إلى كسب رهانات المستقبل وتحقيق إقلاع اقتصادي واجتماعي مستدام و القطع مع سنوات الركود و التهميش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى