تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية: مؤسسة محمد الخامس للتضامن تطلق عملية إغاثية واسعة تستهدف ألاف الأسر بجهة فاس-مكناس

تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى تقديم الدعم والمساعدة للساكنة المتضررة من الانخفاض الشديد في درجات الحرارة والتقلبات المناخية، أعطت مؤسسة محمد الخامس للتضامن انطلاقة عملية إنسانية كبرى بإقليم صفرو، تندرج ضمن برنامج وطني يستهدف آلاف الأسر في مختلف أقاليم جهة فاس-مكناس.
الاستجابة الملكية: استباقية وإنسانية
تأتي هذه الالتفاتة الملكية الكريمة لتكريس قيم التضامن والتآزر التي يوليها جلالة الملك عناية خاصة، حيث أعطى جلالته تعليماته السامية لمختلف الأجهزة الرسمية (مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وزارة الداخلية، والقوات المسلحة الملكية) للتدخل العاجل وتقديم الدعم اللازم لساكنة المناطق الجبلية والوعرة، لضمان سلامتهم وتخفيف عبء الشتاء القارس عن كاهل الفئات الهشة.
إقليم صفرو: أرقام ودلالات
في قلب إقليم صفرو، وتحديداً بالجماعات القروية التي تعاني من قساوة التضاريس والمناخ، استفادت أزيد من 14 ألف أسرة على صعيد الجهة من حصص غذائية وأغطية، في عملية تميزت بتنظيم لوجستيكي محكم. وقد شملت المساعدات المقدمة:
-
مواد غذائية أساسية: (الدقيق، الزيت، السكر، الشاي، الحليب، والأرز.. إلخ).
-
أغطية صوفية: لمواجهة موجات الصقيع التي تضرب المرتفعات.
-
دعم طبي وميداني: مواكبة الحالات الاستعجالية وضمان وصول المساعدات لمستحقيها في أبعد النقط الجغرافية.
تنسيق ميداني عال المستوى
أشرف على تنفيذ هذه العملية أطر مؤسسة محمد الخامس للتضامن بتنسيق وثيق مع السلطات الإقليمية بصفرو، والدرك الملكي والقوات المساعدة، حيث تم تسخير آليات ومعدات قادرة على اختراق المسالك الجبلية الوعرة التي غالباً ما تعزلها الثلوج. وأكدت المصادر الميدانية أن العملية تتم وفق نظام دقيق يضمن كرامة المستفيدين وسلاسة التوزيع.
صدى العملية لدى الساكنة
خلفت هذه الالتفاتة الملكية صدى طيباً وارتياحاً كبيراً لدى الأسر المستفيدة، التي عبرت عن عمق امتنانها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكدين أن هذه المساعدات جاءت في وقتها لتشكل “طوق نجاة” في مواجهة قساوة الطبيعة، وتعزز إحساسهم بالرعاية والاهتمام الذي تخصهم به المؤسسة الملكية.
“مغرب التضامن” في مواجهة التحديات المناخية
إن انتقال المساعدات من “رد فعل” إلى “استراتيجية استباقية” يعكس نضج النموذج التضامني المغربي. فمؤسسة محمد الخامس للتضامن لا تتحرك فقط عند وقوع الأزمات، بل تعمل بناءً على تقارير الأرصاد الجوية واليقظة الترابية، مما يجعل إقليم صفرو وجهة فاس-مكناس نموذجاً حياً للسياسة الاجتماعية الناجحة التي تضع “المواطن القروي” في صلب الأولويات الوطنية.






