سياسةغير مصنف

بولمان: عامل الإقليم علال الباز يقود احتفالاً وطنياً مميزاً باليوم العالمي للوقاية المدنية في ميسور

ترأس علال الباز، عامل إقليم بولمان،  أمس الثلاثاء بمدينة ميسور، احتفالاً رسمياً وطنياً بمناسبة اليوم العالمي للوقاية المدنية، في مراسم جسدت أهمية دور هذا الجهاز في حماية الأرواح والممتلكات وتأمين السلامة العامة في مختلف الظروف.

وشهد الحفل حضور الكاتب العام للإقليم، ورئيس الشؤون الداخلية،و رؤساء المناطق و رؤساء الدوائر، ورؤساء المصالح الأمنية والمنظمات المدنية، إلى جانب منتخبين وعدد من الفعاليات المحلية، إضافة إلى مشاركة تلاميذ مؤسسات تعليمية من المنطقة، في مبادرة للتعريف بأدوار الوقاية المدنية وتشجيع ثقافة التحسيس بالسلامة منذ سن مبكرة.

احتفال له دلالات وطنية

جاءت هذه الاحتفالية في سياق يوم عالمي تحت شعار “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، وهو شعار يعكس التحديات الجديدة التي تواجهها البلدان في مواجهة تغير المناخ وارتفاع وتيرة المخاطر البيئية والحوادث الطارئة.

عروض ميدانية ورسائل تعزيز الوعي

كما تضمنت فعاليات الاحتفال تقديم التجهيزات و عروض تقنية وعروض ميدانية لفرق التدخل في الوقاية المدنية، شملت استعراضات لآليات الإطفاء، ومعدات الإسعاف الأولي، وتوضيح طرق التعامل مع حالات الطوارئ. وقد استحسن الحضور خصوصاً مشاركة عدد من التلاميذ في ورشات تعريفية توعوية حول الإسعافات الأولية، وإجراءات السلامة في المنزل والشارع.

التعاون المؤسساتي والتزام جماعي

وشدد متدخلون على أن مثل هذه الاحتفالات ليست مجرد طقوس رمزية، بل تعبير عن التزام عميق من الدولة والسلطات المحلية والمجتمع المدني والساكنة عبر جهة بولمان بأكملها، من أجل ضمان تأهيل آليات التدخل، وتعزيز الاستعداد، وتنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين.

وتطرق المتدخلون خلال الحفل إلى أهمية تعزيز الجاهزية على مستوى التجمعات السكانية، والمرافق العمومية، بما في ذلك المؤسسات التعليمية والأسواق والمراكز الصحية، وذلك من خلال تدريب الموارد البشرية، وتنظيم حملات تحسيسية دورية، والارتقاء بوسائل وإمكانيات الوقاية المدنية.

إشعاع واعتراف محلي

لاقى الحفل استحساناً كبيراً من ممثلي المجتمع المدني والمواطنين، الذين عبروا عن ارتياحهم لما اعتبروه اهتماماً متزايداً بالسلامة العامة، وأشاروا إلى أن تفاعل السلطات، بقيادة عامل الإقليم، يعزز ثقتهم في الأجهزة الأمنية والوقائية ويشجع على تكثيف مبادرات مماثلة.

وفي ظل التحولات البيئية والاجتماعية و الظروف المناخية التي تعرفها المنطقة، يمثل هذا الاهتمام المتزايد بالوقاية المدنية قفزة نوعية نحو تعزيز الأمن الجماعي وترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة تجاه كل ما يمس سلامة الأفراد والممتلكات.

في المحصلة، تجسد هذه الاحتفالية تحت قيادة علال الباز رؤية واضحة نحو تعميق ثقافة الوقاية والجاهزية في مواجهة المخاطر، مع التأكيد على أن حماية المواطنين تتطلب استعداداً دائماً وتعاوناً مجتمعياً واسعاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى