المغرب ثابت في رفض الإساءة للرموز الدينية ومتشبث بقيم التسامح واحترام الأديان

جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، التأكيد على الموقف الثابت للمملكة المغربية الذي يرعاه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس،في رفض أي إساءة للرموز الدينية، معتبراً أن هذا المبدأ يندرج ضمن ثوابت السياسة المغربية في الدفاع عن قدسية الأديان وقيم العيش المشترك.
وأوضح بوريطة، في كلمة ألقاها خلال مناسبة دينية بالمغرب، أن المملكة تقف بصرامة ضد جميع أشكال التطاول على الرموز الدينية، سواء تعلق الأمر بتدنيس القرآن الكريم أو بالرسوم المسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، مشدداً على أن هذا الرفض لا يقتصر على الإسلام فحسب، بل يشمل احترام الديانات الأخرى والتصدي لأي ممارسات ذات طابع تمييزي أو إقصائي.
وأشار الوزير إلى أن المغرب، باعتباره أرضاً للتسامح والتعايش بين مختلف الديانات والثقافات، يحرص على جعل احترام القيم الدينية ركيزة أساسية في سياسته الداخلية والخارجية على حد سواء، مذكّراً بأن هذا التوجه يعكس الإرث التاريخي العريق للمملكة كجسر للتواصل بين الشعوب والأديان.
وختم بوريطة مداخلته بالتأكيد على أن إحياء هذه الذكرى الدينية في المغرب ليس مجرد حدث رمزي، بل هو تجديد للصلة بين الماضي والحاضر، وضمان لاستمرارية القيم التي حملتها الرسالة النبوية من رحمة وعدالة وإيمان، وهي القيم التي تجعل من المغرب بلداً وفياً لهويته الإسلامية ومنفتحاً في الآن ذاته على مبادئ الحوار والتعايش بين مختلف الأديان والثقافات.






