مجتمع

المغاربة يستفقون على زيادة 10 دراهم في “البوطاغاز” تزامنا مع عيد الاضحى و تقديم حصيلة أخنوش

إستفاق المغاربة صباح اليوم الاثنين(20 ماي 2024)،على وقع زيادة 10 دراهم في “البوطا غاز” بكل احجامها و ذلك تزامنا مع قدوم عيد الاضحى و الذي لا تفصلنا معه سوى اقل من شهر،و مع الانشتاء الوهمي الذي تحاول حكومة أخنوش ترويجه على الصفحات الاجتماعية ووسائل الاعلام حول الحصيلة الحكومة المرحلية.

و باتت  سعر”البوطا غاز” من الحجم الكبير يساوي 51.50  درهم هو ثمن إقتنائها من المتجر،اما “البوطا غاز”  بزيادة 10 دراهم فوصلت الى 13 درهم اي بزيادة 2.50 درهم .

و ينتظر ان تبطق حكومة أخنوش الزيادة على مراحل ثلاث سنوات أي بزيادة 30 درهم في البوطا غاز لتصل الى 70 درهم  و 7.50 درهم للحجم الصغير ليصل الى 18 درهم.

و تقول حكومة اخنوش أن الزيادة أملتها عملية صرف الدعم الاجتماعي الموجه الى الاسر التي تعاني الهشاشة و كذلك رفع الثقل القائم على صندوق المقاصة و الذي يجب القطع معه و إغلاق خزينته دون ان تكشف انها أصبحت تحت رحمة تنفيذ إملاءات صندوق النقد الدولي و البنك الدولي الذي طالب المغرب بإنهاء الدعم الحكومي لاي مادة موجهة للمواطنين.

و تزامنت كذلك الزيادة في سعر “البوطا غاز” خروج المغاربة الى الصفحات الاجتماعية للتباكي على إقصائهم من الدعم المباشر و كذلك إنهاء بطائقهم للاستفادة من “أمو تضامن” مع العلم ان الالاف لا يملكون قوت يومهم الا ان المؤشر عمل الى إصقائهم بسبب إرتفاع عملية التنقيط.

و بعد ان تبين ان الحكومة فشلت في تنزيل المؤشر فإن ناطقها الرسمي خرج في ندوة صحفية يتحدث عن إحداث وكالة وطنية لمواكبة الدعم الاجتماعي المقدر في 500 درهم غير ان هذا الدعم يعاني من إختلالات كبيرة و تفاوتات .

حكومة أخنوش بعد التصريح الذي خص به رئيس الحكومة البرلمان ووسائل الاعلام خرج جيش عرمرم من الموالين لحزب الاحرار للدفاع عن الحصلية المرحلية و التي يبدو ان صوتها على الفضاء الازرق قوي و لكن في ارض الواقع هناك حصيلة عكسية و بالمقلوب إكتوى بها المغاربة و بشكل حارق.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى