قضايا

اتهام شركة لتدبير النظافة باستمالة المنتخبين يدفع برلماني و رئيس جماعة صفر والى المطالبة بحل المجلس

في سابقة خطيرة في التدبير الشأن المحلي،وجه حفيظ وشاك رئيس جماعة صفرو اتهامات خطيرة إلى شركة للتدبير المفوض في قطاع النظافة في الـتأثير و توجيه القرار العمومي،من خلال خلق “بلوكاج” مصنوع و ذلك بفعل التأثير على الأغلبية و محاولة استمالتها وممارسة قوة الضغط.
و قال رئيس جماعة صفرو و هو برلماني في نفس الوقت،في رسالته الى وزير الداخلية،ان هذه الشركة و يعني ضمنيا “أوزون” ،انه فضلا عن تدني مستوى الخدمات التي تقدمها في إطار تدبيرها لمرفق النظافة، فقد أصبحت بعض هذه الشركات تشكل قوة ضغط تقوم بالاستمالة والتأثير في توجيه القرار العمومي الترابي، من خلال خلق حالات «بلوكاج» بالمجالس المنتخبة، تؤدي إلى فرض تمديد العقود عن طريق سياسة الأمر الواقع وذلك رغم عدم توفر شروط التمديد. وفي هذا الصدد، أوضح وشاك أن مدينة صفرو، المعروفة تاريخيا بلقب «حديقة المغرب»، من المدن التي تعيش وضعا مقلقا من هذه الناحية،
و علم،أن مجلس جماعة صفرو يعرف “بلوكاج” سياسي،و ذلك بعد ان فقد وشاك أغلبية التي ساهمت في إلغاء ثلاث دورات ،بسبب النقطة المتعلقة بالتدبير المفوض لقطاع النظافة،و الذي يبدو ان الجميع اصطف الى جانب الشركة الحالية و التي يرجح انها تطالب بتمديد عقود عملها،مع العلم أنها كانت محطة انتقادات واسعة لا من طرف رئيس المجلس و كذلك الساكنة التي وجهت شكايات متعددة تتعلق بتدني خدمات جمع النفايات المنزلية و كذلك غياب عملية التكنيس اليومي للأحياء الشعبية،فضلا عن تدهور الأسطول الذي عمر كثيرا.
حرب “لي اليد” بين رئيس جماعة صفرو وشاك ،و شركة التدبير المفوض لقطاع النظافة”أوزون”،انطلق منذ أن طالب الرئيس مفتشية وزارة الداخلية بالنزول الى الجماعة لإجراء إفتحاص و تفتيش شامل يهم بنود عقد دفتر التحملات الذي يربط الشركة بالمجلس الجماعي و كذلك التجاوزات التي سجلها المجلس الحالي و التي ورثها عن المكتب السابق الذي كان يترأسه حزب العدالة و التنمية.
و أمام الصراع القائم بين رئيس مجلس جماعة صفرو و شركة التدبير المفوض لقطاع النظافة “أوزون”،و الذي وصل إلى تفجير حقائق خطيرة وجب البحث فيها من طرف الجهات المختصة و المتمثلة في التأثير في القرار العمومي و استمالة المنتخبين وممارسة الضغط.طالب وشاك في رسالته الى وزير الداخلية إلى العمل على حل المجلس بسبب “البلوكاج” المفتعل حسب رسالته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى