ثقافة

آلاف المصلين في ميسور يصلّون عيد الفطر المبارك بحضور عامل إقليم بولمان علال الباز

في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والسكينة، احتشدت صباح عيد الفطر المبارك جموع غفيرة من المواطنين بمدينة ميسور في إقليم بولمان، لأداء صلاة العيد الجماعية بمصلى ميسور، وسط تنظيم محكم وانضباط يليق بقدسية المناسبة، وتجسيداً لقيم الوحدة والتآزر التي تميز المجتمع المغربي.

وقد أدى عامل إقليم بولمان،  علال الباز صلاة العيد بمصلى ميسور إلى جانب الساكنة المحلية و عدد من المسؤولين المحليين ورجال السلطة ورؤساء المصالح المدنية والأمنية، في مشهد عبّر عن تلاحم الواجهة الرسمية مع ساكنة الإقليم في هذه الوقفة الدينية الهامة، مستهلّاً الكلمات بالتذكير بأهمية هذه الشعيرة في حياة المجتمع، ودور الوحدة والتآخي في تعزيز اللحمة الاجتماعية.

وانتظم المصلّون في صفوف متراصة منذ وقت الفجر، حاملين بهمّ المشاركة الجماعية في أداء صلاة العيد، ومتوجهين بالدعاء والتكبير والتهليل في أجواء روحانية، عبروا فيها عن فرحتهم بنعمة شهر رمضان المبارك، وعن التزامهم بمبادئ التضامن والتسامح.

وفي خطبة العيد، دعا الإمام إلى تجديد صفاء القلوب، وإذكاء روح المحبة والأخوة بين المواطنين، مؤكداً أن العيد هو مناسبة لتقوية أواصر الخير والمواطنة الصالحة، وحثّ الجميع على الاستفادة من قيم العطاء والتراحم التي تزخر بها المناسبة.

كما تطرق الإمام في خطبته إلى أهمية الدعاء لجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، سائلاً الله عز وجل أن يوفقه ويسدّد خطاه، ويحفظه ذخراً للأمة المغربية، وأن يسبغ عليه وعلى الأسرة العلوية الشريفة موفور الصحة والعافية، وأن يقرّ عين الملك بولي العهد الأمير مولاي الحسن، وأن يعمّ هذا البلد الأمن والخير والرخاء.

وقد أعرب المواطنون عن ارتياحهم الكبير لتنظيم هذه الصلاة في فضاء مهيأ يجمع بين النظام والطمأنينة، مؤكدين أن حضور العامل وبقية المسؤولين عزز من الشعور بالانتماء والاحترام المتبادل بين المؤسسات والساكنة، وأن هذه الوقفة المشتركة ترجمت معنى الوحدة الوطنية والتآزر المجتمعي.

وفي ختام صلاة العيد، تبادل عامل الإقليم والوفد المرافق التهاني والتبريكات مع المصلين، في مشهد يشي بالفرح والود، داعين الله أن يعيد هذه المناسبة المباركة على المملكة المغربية وشعبها بالخير واليمن والبركات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى