“الأحرار” يهاجم الحملات المغرضة ويشدّد على متانة العرش والشعب

في خرجة سياسية جديدة، استنكر حزب التجمع الوطني للأحرار ما وصفه بـ“الحملات المغرضة” التي تستهدف رموز السيادة وسمعة المؤسسات الوطنية، مؤكداً أن هذه المناورات لن تنجح في كسر الصلة التاريخية والصلبة بين الشعب المغربي وملكه.
وجاء في بلاغ المكتب السياسي للحزب، عقب اجتماعه يوم الخميس بالرباط، أن كل أشكال التشويش والمؤامرات الرخيصة تظل عاجزة عن وقف مسيرة التنمية التي يقودها الملك محمد السادس، في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز موقعه إقليمياً ودولياً. الحزب شدّد على أن هذه الحملات ليست سوى محاولة يائسة للنيل من الثقة الدولية التي تحظى بها المملكة والإنجازات المحققة في مجالات متعددة.
ودعا حزب “الأحرار” إلى التعبئة واليقظة المستمرة، ورصّ الصفوف الداخلية لمواجهة كل من يراهن على ضرب المؤسسات أو التشويش على الثوابت الوطنية، مؤكداً أن المغاربة في هذه اللحظة مطالبون أكثر من أي وقت مضى بالتمسك بجبهتهم الداخلية خلف قائد البلاد.
وفي سياق آخر، أشاد المكتب السياسي بالحكمة الملكية في إدارة ملف الصحراء المغربية، والتي تترجمها المواقف الدولية الداعمة للطرح المغربي، كما نوّه بالمبادرات الإنسانية الأخيرة، وعلى رأسها إرسال مساعدات إلى سكان غزة، معتبراً ذلك دليلاً على البعد الإنساني والسياسي المتوازن الذي يميز الدبلوماسية الملكية.
وبخصوص الاستحقاقات التشريعية المقبلة، أعلن الحزب أنه ناقش وصادق على مقترحاته المرتبطة بالمنظومة الانتخابية، التي سيُقدَّم جزء منها لوزارة الداخلية، بهدف تقوية المسار الديمقراطي وضمان مشاركة واسعة للمواطنين في الانتخابات المقبلة، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويضفي مصداقية أكبر على العملية السياسية.






