اقتصاد

قافلة القرب للتعمير والإسكان تجوب جهة فاس–مكناس عبر 1069 كيلومتراً وتستهدف 89 ألف نسمة في 8 جماعات قروية

تتهيأ جهة فاس–مكناس لاستقبال المرحلة الجهوية من قافلة القرب للتعمير والإسكان في نسختها الثانية، التي تنظمها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة تحت شعار: “ديما معكوم باش تديرو داركم”.

وتأتي هذه المبادرة تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية وتعزيز العدالة الترابية، مع إعطاء الأولوية للعالم القروي.

7 أيام – 8 جماعات – 89.446 مستفيداً

ووفق المعطيات الرسمية الخاصة بالمسار الجهوي، ستمتد القافلة على مدّة أسبوع كامل، وتشمل 08 جماعات قروية، حيث ستقطع فرق الوزارة مسافة إجمالية تصل إلى 1069 كيلومتراً، موزعة على عدد من المراكز القروية والأسواق الأسبوعية والدواوير.

كما تستهدف القافلة ساكنة قروية يبلغ مجموعها 89.446 نسمة، تمثل الشرائح الأكثر احتياجاً للمواكبة التقنية وتبسيط مساطر البناء والتعمير.

الجماعات والمناطق التي ستزورها القافلة

تغطي القافلة ثماني جماعات قروية بجهة فاس–مكناس، من خلال محطات ميدانية موزعة على الأيام السبعة كما يلي:

جماعة كلالة – سوق كلالة

جماعة أكورار – سوق أكورار

جماعة أغبالو – سوق ميسور (سوق مفروق)

جماعة لَعْجَاجْرة – سوق لعجاجرة

جماعة تلات أمّار – سوق تلات أمّار

جماعة تامشاشت – سوق الخميس

جماعة سيدي المخفي – سوق الجمعة

جماعة تيساف – سوق السبت تيسّاف

جماعة أولاد زباير – سوق الأحد أولاد زباير

وتشكل هذه المحطات مساراً ميدانياً واسعاً يمكّن الفرق التقنية من تقديم خدمات مباشرة للسكان، خصوصاً في الدواوير والمناطق الجبلية التي تعرف صعوبة في الولوج إلى مصالح التعمير.

خدمات ميدانية مباشرة وسط الأسواق والدواوير

ستقدم القافلة خدمات تشمل:

تبسيط المساطر المتعلقة برخص البناء

دراسة الملفات في عين المكان

تقديم هندسة أولية مجانية

معاينات تقنية للمشاريع السكنية القروية

دعم الأسر في إعداد الملفات القانونية

تسوية وضعيات البناء القديمة داخل الدواوير

التواصل المباشر مع الساكنة للإنصات لحاجياتها

مواكبة العمران فاس–مكناس

وفي إطار التكامل المؤسساتي، ستواكب شركة العمران فاس–مكناس مسار القافلة من خلال:

تقديم عروض عن مشاريع التهيئة والتجزئات المفتوحة

توفير معلومات تقنية تساعد الأسر على امتلاك مسكن قار

مواكبة الإقبال على البرامج السكنية الموجهة للعالم القروي

وتروم هذه المبادرة تعزيز حضور الدولة داخل المناطق النائية، وتكريس مبدأ المواطن شريك في التخطيط والتنمية، مع ضمان عدالة ترابية فعلية تُمكّن الأسر من البناء في ظروف قانونية سليمة وتحسين جودة العيش داخل القرى.

وباستكمال جولتها عبر 1069 كيلومتراً، ستمثل القافلة دعامة أساسية لتسريع معالجة الملفات وتطوير المجال القروي بجهة فاس–مكناس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى