حكم رادع لأصحاب “إن درايف”: 30 سنة سجنًا في قضية اغتصاب طالبتين

أصدرت محكمة الاستئناف بالجديدة حكماً رادعاً في قضية هزت الرأي العام، حيث قضت بالسجن 15 سنة نافذة على كل من المتهمين في قضية اختطاف واغتصاب طالبتين جامعيتين. وبذلك، يبلغ مجموع الأحكام الصادرة ضدهما 30 سنة، وهو ما يبعث برسالة قوية بأن العدالة لن تتساهل مع أي تجاوزات أو جرائم ترتكب باسم خدمات النقل الرقمي.
تعود فصول هذه القضية إلى شهر أبريل الماضي، حينما استقلت طالبتان من جامعة شعيب الدكالي سيارة عبر تطبيق “إن درايف”. لكن هذه الرحلة المعتادة تحولت إلى كابوس مرعب، حيث قام السائق، بمساعدة شخص آخر، باقتياد الفتاتين إلى غابة على طريق زاوية سيدي إسماعيل. وتحت تهديد السلاح الأبيض، تعرضت الضحيتان لاعتداء جنسي وحشي، بالإضافة إلى السرقة والاعتداء الجسدي.
تكفلت صرخات الاستغاثة التي أطلقتها الضحيتان بإنقاذهما، حيث سمعها أحد المارة الذي لم يتردد في إبلاغ الدرك الملكي. وعلى الرغم من حضور الأمن السريع، تمكن الجناة من الفرار بعد الاعتداء على الفتاتين وسرقة هواتفهما.
وبفضل التحقيقات المكثفة التي أشرف عليها وكيل الملك، واستخدام التقنيات الحديثة، مثل تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المشتبه بهما والقبض عليهما. هذه السرعة في الإنجاز تعكس الالتزام الأمني بتعقب الجناة وتقديمهم للعدالة.
وقد نالت هذه الجريمة اهتماماً كبيراً على المستويين المحلي والوطني، ما دفع الجهات القضائية والأمنية للتعامل معها بجدية بالغة. ويؤكد هذا الحكم على أهمية التعاون بين المواطنين والأجهزة الأمنية، وضرورة تضافر الجهود للقضاء على الجريمة. كما أنه يبعث برسالة طمأنة للرأي العام، مفادها أن العدالة تنتصر في النهاية.






