سياسة

الخلافات الغامضة تؤجل دورة يناير لمجلس مقاطعة زواغة بفاس و مطالب بتدخل الجامعي والي الجهة

الخلافات الغامضة تؤجل دورة يناير لمجلس مقاطعة زواغة بفاس و مطالب بتدخل الجامعي والي الجهة

اضطر رئيس مجلس مقاطعة زواغة بفاس، الاستقلالي اسماعيل الجاي المنصوري، لتأجيل دورية يناير العادية، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني.

وأعاد هذا الغياب الجماعي عن الدورة، التصدعات الداخلية الغريبة التي يعيشها التحالف الرباعي الذي يشرف على شؤون المدينة. ومن بين الذين تغيبوا، أربعة نواب للرئيس من أصل عشرين عضوا متغيبين.

ولم يعلن هؤلاء عن الأسباب الحقيقية لهذا الغياب، طبقا لما تقتضيه أخلاقيات العمل الجماعي، حيث إن الساكنة التي انتدبتهم لتمثيلها تحتاج إلى توضيح القرارات التي يتخذونها، ومنها هذا القرار المرتبط بالغياب الجماعي عن أشغال الدورة.

وسبق لمجلس مقاطعة زواغة أن عاش تأجيلات مماثلة لدوراته بسبب عدم اكتمال النصاب. أما المثير للتساؤل، فإن لا أحد من الفرقاء تقدم بشرح الملابسات المرتبطة باتخاذ هذه القرارات الطارئة.

وبعد المقاطعة، يفتح المجال لقنوات التواصل، وتعود المياه إلى مجاريها الطبيعية، ويحضر الأعضاء للتصويت والمناقشة، وكأن شيئا لم يقع، بينما الساكنة المحلية تنتظر الأجوبة والتوضيحات الضرورية لكي تفهم ما يقع في المجلس.

و بات من المستعجل من معاذ الجامعي الوالي الجديد و عامل عمالة فاس،السير قدما و البحث في ما يقع خاصة بمقاطعة زواغة و التي سيكون من خلالها إعطاء انطلاقة الكشف عن ملفات كان الوالي السابق سعيد ازنيبر يواكبها و خاصة فيما يتعلق بالتعمير و كيفية تدبير الشأن العام من طرف المجلس الحالي.

و على الجامعي المعروف بصرامته و التحرك الميداني أن يتدخل لازالة منخفضات للسرعة على طريق زواغة حتى بنسودة و التي تم تشييدها وفق معايير الجبال و الهضاب و كأن واقع الحال ان المنطقة لا تنتمي إلى فاس في خرب سافر لعملية تنزيل مجموعة من الأوراش.

مقاطعة زواغة بنسودة تبكي لحالها و هي وصحة عار على المنتخبين و من النقط السوداء التي قد تسيء إلى العاصمة العلمية خلال استعدادات تنظيم تظاهرات قارية و عالمية و مع العلم أن السكك الحديدية تخترق مجالها و هي من بين  الصور  الأولى والمؤلمة التي سينقلها الوافد على المدينة.

مقاطعة زواغة بنسودة و بكل تجلياتها و التي تعاني التهميش من طرف المنتخبين و باتت بؤرة حارقة لعريضة كبيرة من المجتمع وهو ما يتحتم على الجامعي التدخل للاطلاع على الأوضاع الخفية و التي لن تؤرقه كثيرا بقدر ما تدخله في تذمر يصعب على الجميع إيجاد المعادلة الصعبة للأحياء الشعبية التي تعيش على واقع درجة الصفر للتنمية.

و تعيش سلطات فاس على حيرة من أمرها بعد أن سجل اختفاء المنتخبين في مواكبة الاوراش المفتوحة و غياب العمدة التجمعي عن الميدان و اكتفاءه بتنظيم لقاءات حول حصيلة المرحلة الأولى من انتخاب المقاطعات و المجلس وهي حصيلة فارغة و خاوية على عروشها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى