الناجي الفخاري يفوز برئاسة غرفة الصناعة التقليدية..فهل سينجح في الامتحان الصعب؟

الناجي الفخاري يفوز برئاسة غرفة الصناعة التقليدية..فهل سينجح في الامتحان الصعب؟
تمكن الاستقلالي الناجي الفخاري من الفوز بسهولة في انتخابات رئاسة غرفة الصناعة التقليدية بجهة فاس ـ مكناس. فقد دخل المنافسة وحيدا وبدون منافس، بعدما قرر الرئيس السابق، عبد المالك البوطين عدم خوض السباق لإدراكه المسبق بأن الجمع انفض من حوله، وبأن الكفة كلها قد مالت لصالح أحد كبار الزليج البلدي بمدينة فاس.
ومن أصل 81 عضوا حضروا اليوم الثلاثاء، الجمع العام للغرفة والذي انعقد بقاعة الندوات بعمالة فاس، حصل الفخاري على ما يقرب من 78 صوتا، مقابل امتناع 3 أعضاء عن التصويت.
واحتفل الاستقلاليون بهذا الانتصار في شبكات التواصل الاجتماعي، معتبرين بأن الأمر يعتبر نقطة مهمة تسجل في مسار إعادة الوهج لحزب تعرض لإنهاك كبير في السنوات الأخيرة بالمدينة، وأسفرت منذ سنوات عن قرار حل الهياكل من قبل قيادة الحزب. وتزامن هذا الانتصار مع حركة بدأت تدب في مقرات حزب علال الفاسي بالمدينة.
فيما شكل هذا الاستحقاق أكبر نكسة لرئيس الغرفة السابق، البوطين عن الحركة الشعبية الذي تجرع مرارة حكم قضائي اعتبره غير مؤهلا للاستمرار في الرئاسة بسبب عدم توفره على شهادة التعليم الابتدائي والتي عمل لاحقا على اجتيازه بنجاح، لكن النجاح لم يسعفه في العودة من جديد إلى الواجهة، بعدما واجه في الآونة الأخيرة حالة من البلوكاج ناجمة عن غضب في أوساط أغلبيته بسبب تدبيره لعدد من الملفات، ومن أبرزها ملف المعارض الذي يسيل لعاب الكثير من كبار الحرفيين، والمشاركات في الوفود خارج المغرب.
لكن الفرصة لإحداث تغيير في الغرفة أمام الفخاري محدودة بالنظر إلى السنوات القليلة المتبقية في هذه الولاية الانتدابية، ما يعتبره بعض المتتبعين أكبر امتحان سيواجهه الرئيس الجديد في قطاع يعاني الكثير من الصعوبات، ويحتاج فيه الحرفيون إلى قرارات تحدث الفوارق مع الفترة السابقة. فهل سينجح الفخاري في هذا الامتحان؟






