قضايا

مكناس.. النفايات تحاصر محيط قنطرة برج مولاي عمر وعين شبيك وتثير غضب السكان

عاد ملف النظافة وتدبير النفايات إلى واجهة النقاش بمدينة مكناس، بعدما أثارت كميات من النفايات المتراكمة في محيط قنطرة برج مولاي عمر وعين شبيك استياء السكان، وسط مطالب بتدخل سريع لمعالجة الوضع.

وتشكل هذه النقاط، بحكم موقعها وحركتها اليومية، فضاءات تحتاج إلى عناية مستمرة، خصوصاً أن تراكم النفايات لا ينعكس فقط على المشهد الحضري، وإنما يمكن أن يؤثر أيضاً على البيئة والصحة العامة وجودة الحياة.

وتأتي هذه الملاحظات في وقت تستعد فيه مكناس لمواصلة مسار تأهيل المدينة وتحسين جاذبيتها، وهو ما يجعل تدبير النظافة أحد الملفات التي تحتاج إلى متابعة يومية ومراقبة مستمرة لعمل الشركات والجهات المكلفة.

ولا يكفي في مثل هذه الحالات رفع النفايات بعد تراكمها، بل تبرز الحاجة إلى معالجة أسباب الظاهرة، من خلال تعزيز المراقبة، وتوفير الحاويات في الأماكن المناسبة، وردع عمليات الرمي العشوائي، إلى جانب تكثيف حملات التوعية.

كما أن الحفاظ على نظافة المدينة مسؤولية مشتركة بين الجماعة والجهات المكلفة بالتدبير والسكان، غير أن المسؤولية المؤسساتية تظل أساسية في ضمان وجود خدمة منتظمة وفعالة.

ويطالب سكان المناطق المعنية بتدخل سريع لإعادة الوضع إلى طبيعته، مع ضرورة اعتماد مقاربة تمنع تكرار المشهد، خصوصاً في النقاط التي تتحول بشكل متكرر إلى أماكن لتجميع النفايات.

وتبقى نظافة مكناس أحد الملفات اليومية التي تختبر مدى فعالية تدبير الخدمات المحلية وقدرة المدينة على مواكبة طموحاتها في التأهيل والجاذبية السياحية والاقتصادية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى