
تستعد الجامعة الاورومتوسيطة بفاس الإعلان عن دخول الفوج الأول لمواكبة التكوين و كافة التداريب في مجال علوم التمريض و تقنيات الصحة و ذلك تزامنا مع افتتاح قطب الصحة الذي يعد صرحا علميا ينضاف الى الجهة و تتوفر على كلية الطب و كلية الصيدلة و كلية طب الاسنان.
و قالت مصادر مطلعة ان الجامعة الاورومتوسيطة و هي تستقبل الفوج الأول لقطب الصحة و كذلك تهدف من خلاله توسيع مجالاها من خلال علوم التمريض و التقنيات بغية تكوين جيل جديد من اجل الاستعداد في السنوات القريبة افتتاح المستشفى الجامعي الاورومتوسيطة و الذي هو من بين الاوراش التي دافع عليها جلالة الملك محمد السادس لتكون معلمة من معالم المدينة العلمية و الثقافية فاس.
و ستخصص كلية علوم التمريض و تقنيات الصحة بتكوين متدربين جدد وذلك وفق المقررات التي تعتمدها الدولة و المؤسسات العمومية، فيما سيكون المجال واسع للمتدربين التكوين في ظروف علمية جادة هدفها تنمية الطاقات البشرية و ضخها داخل القطاع العمومي و الخاص من اجل الرقي بالمنظومة الصحية و الدفع بالأوراش الملكية لتنزيل المخطط الاستراتيجي من الجيل الجديد للصحة.
كلية علوم التمريض و تقنيات الصحة بالجامعة الاورومتوسيطة بفاس ،تتوفر على عدة تخصصات و التي كثر عليها الطلب في ميدان الشغل و خاصة ممرض متعدد الاختصاصات، وممرض في التخدير والإنعاش، ومصحح النطق، ونفساني حركي، ومختص في الحمية والتغذية، وتقني المختبر، وتقني الأشعة.
و الجديد في افتتاح قطب الصحة و كلية علوم التمريض و التقنيات بالجامعة الاورومتوسيطة ان الخريجين سينالون شواهد معترف بها من الدولة شأنهم شأن التعليم العالي العمومي و هو ما يفتح لهم الافاق مباشرة المشاركة في جميع المباريات العمومية و كذلك الدفع بالخريجين الى الاشتغال بالمستشفى الجامعي المتواجد كذلك داخل رحاب جامعة “أوروميد” بطريق مكناس الوطنية.
و يراهن رئيس الجامعة الاورومتوسيطة مصطفى بوسمينة و معه نائب الرئيس شكيب النجاري رئيس قطب الصحة و القادم من جامعة محمد السادس للصحة بالدارالبيضاء و معيتهم كل كوادر قطب الصحة على ان يكون هذا القطب يحتوي على الكليات الكبرى على الصعيد الافريقي و الاورومتوسيطة و في السنوات القادمة سيصنف منارة من منارات العالمية في التكوين و التدريب بمجال الصحة و الذي بات ضروريا لتقوية رأسماله البشري و ظهر ذلك جليا خلال مواجهة العالم جائحة فيروس كورونا المستجد و الذي بين الخصاص المهول بمختلف الدول.
وقررت الجامعة الاورومتوسيطة مراعاة الظروف الاجتماعية وخصوصية ساكنة الجهة وعمدت الى تخصيص القيمة المالية في التكوين في مجال علوم التمريض وتقنيات الصحة في متناول كافة الاسر للدفع بأبنائهم وبناتهم الى عالم التمريض وتقنيات الصحة وفتح لهم الافاق الواقعية في نيل الشهادات المعترف بها والتي تضاهي التعليم العالي العمومي.






