الوزير السكوري يحاول صناعة “البوز” و المتاجرة بهموم عاملات الفراولة و يتلقى ردا قاسيا من أم مغربية

وضعت أم مغربية من الفوج الأول الذي توجه هذه السنة للاشتغال في حقول الفراولة بإسبانيا، وزير التشغيل، يونس السكوري، في موقف محرج للغاية.
السكوري، الذي حضر إلى ميناء مدينة طنجة، قصد صناعة “البوز” من خلال إلتقاطه الصور وهو يودع الفوج الأول من عاملات الفراولة البالغ عددهن 16 ألف إمرأة في المجمل، وجد نفسه فجأة في موقف لا يُحسد عليه، وهو يطرح أسئلة ”متصنعة” حول أحوال هؤلاء العاملات مع الصيام ورمضان والشباكية، متغافلا سؤالهن عن ظروف اشتغالهن في المغرب التي دفعت بهن للهجرة.
إحدى الامهات العاملات، صفعت بما تحاشاه السكوري، وفجرت في وجه الوزير بشكل عفوي الحقيقة المرة لما قالت: “كاين الخدمة فالبلاد ولكن الثمن مكينش”. ليسألها الوزير وكأنه يتولى قطاع غير قطاع الشغل: شحال كيعطيوكم؟
فكان الرد صاعقا: “سبعطاشر مية (85 درهما)” في اليوم، مضيفة “كون كاين عندنا الثمن والبديل نبقاو ف بلادنا ما نمشيشو للغربة”.
ووضعت العاملة، التي كشفت أنها تنحدر من مدينة أزيلال، وزير الشغل، البامي السكوري، في ارتباك وإحراج، ليرد بكون “حتى هاذي تجربة جديد”، وكأنه أرسلهن للعمل في معامل صناعة المحركات النفاثة، أو مصانع التكنولوجيا الحديثة وليست حقول الفراولة الإسبانية الشاهدة على جرائم اغتصاب واستغلال جنسي للعديد من العاملات المغربيات في أفواج سابقة!
يأتي ذلك في وقت حاول فيه الوزير السكوري، أن يلمع صورته، وأن ”يتصور” وكأنه حقق إنجاز توفير فرص شغل، وذلك على حساب عاملات مغربيات بسيطات، يبحثن عن لقمة العيش في حقول الولبة بجنوب غرب إسبانيا.





