أوزين يقصف و يهاجم حكومة أخنوش: “وعود وردية… وإنجازات وهمية”

في خطاب سياسي ناري، وجّه محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، انتقادات لاذعة لحكومة عزيز أخنوش، واصفًا إياها بـ”الحكومة التي تبيع الأوهام”، ومتهماً إياها بالتقصير في تنفيذ تعهداتها تجاه المواطنين.
جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الخامسة للمجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، المنعقدة امس السبت بمدينة آسفي، حيث استعرض أوزين تقريرًا سياسيًا حمّل فيه الحكومة مسؤولية ما وصفه بـ”الفشل الذريع” في تدبير الملفات الاجتماعية والاقتصادية.

وقال أوزين في كلمته: “الواقع يكشف زيف ما تدعيه الحكومة من إنجازات، فحتى 20 بالمائة من وعودها لم يتحقق”. وتابع موضحًا أن ما يسمى بـ”حكومة الكفاءات” تميزت فقط بتوزيع المناصب العليا على المقربين، متسائلًا بسخرية: “ما بني على باطل، فهو باطل، وكل ما هو إيجابي ينسبونه لأنفسهم… سبحان الله!”.
وسخر الأمين العام لحزب “السنبلة” مما وصفه بـ”النجاحات العكسية”، قائلاً: “نعم، الحكومة نجحت في رفع معدلات البطالة، والهشاشة، والفقر، والهجرة القروية، وحتى نسب الطلاق. أما تشغيل الشباب ففشلت حتى في بلوغ 20 بالمائة من أهدافها… والأسوأ أنها بدأت تصدّر أزمتها إلى الحكومة القادمة تحت غطاء برامج 2030”.
ولم تفلت البرامج الحكومية المستقبلية من انتقاد أوزين، إذ قال متهكمًا: “انتهى مخزون الحكومة من الحلول، لم تعد تملك رؤية حتى لـ2026، فمدّت سقف وعودها إلى 2030، وكأنها تشتري الوقت بدل الإصلاح”.
كما لم يتردد أوزين في التعبير عن استيائه من ما اعتبره “غياب الانسجام بين الحكومة وتوجيهات جلالة الملك”، مؤكدًا أن السياسات الحكومية الحالية لا تترجم الرؤية الملكية التي تركز على الكرامة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، والتعليم الجيد، والصحة الفعالة، والعدالة المجالية.
هذا، وقد افتتح عادل السباعي، رئيس المجلس الوطني للحزب، أشغال الدورة الخامسة بكلمة ترحيبية، أكد فيها على شعار هذه الدورة: “الحركة هي الأصل… وهي البديل”، في إشارة واضحة إلى طموح الحزب في تقديم مشروع بديل يعيد التوازن إلى المشهد السياسي المغربي.






