سياسة

الغرفة الفلاحية لجهة فاس مكناس تصادق بالإجماع على برامج 2026 وتؤكد التزامها بالدفاع عن الفلاحين

مكناس – الخميس 29 يناير 2026

احتضن قطب الجودة بمدينة مكناس، صباح اليوم الخميس، أشغال الجمعية العامة العادية للغرفة الفلاحية لجهة فاس مكناس برسم دورة يناير، في أجواء اتسمت بالمسؤولية العالية والانضباط المؤسساتي، عكست مستوى النضج الذي بلغه هذا الإطار التمثيلي للفلاحين بالجهة.

وترأس أشغال الدورة مصطفى الميسوري، رئيس الغرفة الفلاحية، بحضور المدير الجهوي للفلاحة، وممثلي السلطة المحلية، ونواب الرئيس، وأعضاء الغرفة، إلى جانب رؤساء المصالح الجهوية، في لقاء شكل محطة تنظيمية مفصلية لتقييم المنجز واستشراف المرحلة المقبلة.

ومنذ افتتاح الأشغال، طبع النقاش جو من التوافق الإيجابي والانسجام التام بين مكونات الغرفة، وهو انسجام لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل تراكمي قائم على التواصل المستمر والتدبير التشاركي، ما جعل الغرفة الفلاحية لجهة فاس مكناس نموذجًا في الدفاع عن قضايا الفلاحين والترافع الجاد عن القطاع.

وخلال الدورة، تم تقديم عرض شامل حول حصيلة عمل الغرفة، حيث صادق الأعضاء بالإجماع على جميع نقط جدول الأعمال، في تعبير واضح عن الثقة التي يحظى بها المكتب المسير، وعن القناعة الجماعية بجدية المقاربة المعتمدة في تدبير شؤون الغرفة.

وشمل جدول الأعمال:

المصادقة على محضر الدورة السابقة؛

عرض التقرير السنوي برسم سنة 2025، الذي استعرض البرامج والأنشطة المنجزة، والتي تميزت بحضور ميداني قوي ومواكبة مباشرة لانشغالات الفلاحين؛

المصادقة على البرنامج السنوي وميزانية سنة 2026، في إطار رؤية طموحة تروم استمرارية الأوراش المفتوحة، بتوجيهات والي جهة فاس مكناس ووزير الفلاحة، وبتوافق تام بين رؤساء اللجان وأعضاء المكتب.

الفلاح ومربو الماشية في صلب النقاش

واستأثرت القضايا الراهنة للفلاحين ومربي الماشية بحيز هام من أشغال الدورة، حيث قدمت المديرية الجهوية للفلاحة عرضًا مفصلًا حول مستجدات الموسم الفلاحي الحالي والوضعية العامة للقطاع على صعيد الجهة.

وفي هذا السياق، تمت مناقشة عدد من الملفات الحيوية، من بينها:

التدابير والتحفيزات الكفيلة بإنجاح الموسم الفلاحي الحالي؛

آليات صرف الدعم المباشر لفائدة مربي الماشية في إطار برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني، بهدف استعادة توازن السلاسل الحيوانية؛

برنامج إعادة جدولة ديون مربي الماشية بشراكة مع مجموعة القرض الفلاحي للمغرب، كإجراء عملي لتخفيف العبء المالي عن المهنيين، وهو ما لقي ترحيبًا واسعًا من طرف الحاضرين.

واختُتمت أشغال الدورة بالتأكيد على أن الاستقرار والتماسك اللذين تعرفهما الغرفة الفلاحية لجهة فاس مكناس يعودان بالأساس إلى المقاربة التشاركية التي ينهجها مصطفى الميسوري وباقي أعضاء المجلس، وهي مقاربة تضع مصلحة الفلاح في صلب الأولويات.

وأكد المتدخلون أن هذه الدينامية التنظيمية والمؤسساتية تبشر بمستقبل واعد للفلاحة بالجهة، وتعزز موقع الغرفة كصوت قوي ومدافع شرس عن حقوق وانتظارات فلاحي جهة فاس مكناس، في ظل التحديات المناخية والاقتصادية الراهنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى