أيت منا ممول حزب الاحرار أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية

اضطر هشام آيت منا، الرئيس الجديد لنادي الوداد البيضاوي لكرة القدم، ورئيس مجلس جماعة المحمدية، إلى مغادرة اجتماع لهذا الأخير بسبب تقديم شكاية ضده تتهمه بـ”تبديد أموال عمومية واختلالات إدارية”.
وقال آيت منا خلال أشغال الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة المحمدية اليوم الجمعة 12 يوليوز الجاري، أنه علم بتقديم شكاية ضده لدى المجلس الأعلى للحسابات وأخرى لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية يتهم فيها بتبديد أموال عمومية.
وكشف آيت منا في كلمة له قبل أن ينسحب من أشغال المجلس المذكور أن المشتكي هو مستشار بذات المجلس، حيت أكد (آيت منا) أنه لن يحضر مستقبلا اجتماعات مجلس المحمدية التي تناقش نقط توزيع منح مالية أو دعم مالي، لأنه يمكنه “تقبل أي انتقاد في التسيير ولكنه لا يمكنه الاجتماع مع عضو يوجه له مثل هذه الاتهامات”.
مصادر متطابقة أفادت أن الشكاية المشار إليها تقدم بها المستشار الجماعي أحمد الشموطي عن حزب الاستقلال”، وأن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، كلف مؤخرا، الفرقة الوطالقضائية من أجل إجراء الأبحاث التمهيدية في شأن الشكاية التي توصلت بها النيابة العامة في مواجهة هشام أيت من”.
و يعتبر أيت منا من الممولين الكبار للحملات الانتخابية لحزب التجمع الوطني للاحرار و ذلك لما يراكم من ثروات مهمة ،فيما تبقى الشكايات التي قدمت ضده مباشرة بعد توليه منصب إدارة الوداد البيضاوي و كذلك لما له من حضوة كبيرة عند عزيز أخنوش.






