مجتمع

“سندات الطلب” تحت المجهر في ملقتى صفرو للثقافة

ينتظر اليوم السبت (27 أبريل 2024)،أن يسدل الستار على ملتقى صفرو الثقافي الذي نظمته الجماعة الحضرية و الذي وصل نسخته الواحدة و الثلاثين،و كان من المفروض على مدار ثلاثة ايام متتالية مناقشة مواضيع تتعلق بالحكامة المائية التي تعتبر اساس التنمية المستديمة لمدينة تعيش على واقع التراجعات في مختلف المرافق الاساسية للعيش الكريم.

و إذا كان المجلس البلدي إختار الحكامة في مجال الماء و الحفاظ عليه،فإن لجنة الملتقى و لا مكتب المجلس البلدي سقط في المحضور من خلال العشوائية في التحضير القبلي و الاستعداد للملتقى و غابت الحكامة و حضرت الارتجالية ،بعد أن قرر المجلس التورط في فضيحة “سندات الطلب” دون الدفع الى فتح صفقة قانونية في وجه شركات الخدمات من اجل مواكبة الملتقى.

و بداية كانت المجلس الجماعي قد قرر فتح “سندات طلب” و التي يبدو انها تم التلاعب فيها لان أحد الاشخاص النافذين و المقربين من اصحاب القرار بالمجلس البلدي لم يتمكن من إنتزاعها و التي كانت وصلت قيمتها حوالي 18 مليون سنتيم و المخصصة للتغذية و الاقامة الفندقية للاربعين شخصا داخل فندق مصنف من ثلاثة نجوم.

و مع إقتراب موعد الملتقى و الذي إنطلقت فعالياته يوم 25 أبريل الجاري و مع تخبط المجلس الذي ألغى “سندات الطلب” الاولى بسبب الضغط و تهديد المشاركين بالتوجه الى القضاء للطعن في قرارات مجلس جماعة صفرو.

و مع ضيق الوقت المتبقي من إنطلاق فقرات الدورة 31 لملتقى صفرو الثقافي،عجل بالمجلس الجماعي أمره و دعا الى فتح “سندات طلب ” جديدة و التي أرست على أحد الاشخاص المقربين و التي لم تناهز قيمتها سوى 14 مليون و هي غير كافية لتغطية ثلاثة أيام من التغذية و الاقامة و المصاريف الاضافية ما جعل الجميع يستغرب عن القرارات الارتجالية للمكتب المسير الذي بات يتخبط في مشاكل التدبير للمرفق العمومي. بحسب أهوائه الشخصية.

و ينتظر ان تلقي “سندات الطلب” بظلالها داخل جماعة صفرو و ذلك بسبب رصد خروقات قد تورط الجماعة في الملاحقة القضائية اذا ما تم فتح الملف من طرف الجهات المسؤولة ،و طالب نشطاء محليين من عامل الاقليم التدخل لفضح و كشف ما يقع داخل الجماعة التي باتت تستهويها “سندات الطلب” اكثر ما يدفعها الى الاشتغال على مصلحة ساكنة المدينة التي تعيش على عتبات البطالة و مستنقع النفايات و تردي الخدمات و غياب المرافق العمومية و تراجع المنتزهات.

و ينتظر صفرو مهرجان حب الملوك في نسخته المئاوية و هو ما دفع الجمعيات المدنية و نشطاء الاقليم الدعوة الى مقاطعة فقراته بسبب العشوائية في الاستعدادات التي يسيطر عليها المجلس الجماعي و تغيب جمعيات تاريخية و غيرها من السواعد  و محاولة الاطراف الحالية المتحكمة في الجماعة الى تسييس كل الملتقيات و المهرجانات خدمة لاجندة إنتخابية هشة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى