ايت طالب يقطع الشك باليقين حول خدمات التغطية الصحية و الفئات المستفيدة

كشف وزير الصحة و الحماية الاجتماعية البروفيسور خالد ايت طالب ،أمس الثلاثاء (6 يونيو 2023) امام ممثلي الامة بمجلس النواب عن الزوبعة التي رافقت عملية استفادة المغاربة من التغطية الصحية بعد الانهاء مع بطاقة “راميد” التي كانت مخصصة لفئات اجتماعية تعاني الهشاشة.
و تحدث وزير الصحة بلغة الأرقام بعيدا عن المزايدات و الفرقعات الاعلامية و هو يجيب عن تساؤلات النواب أن أكثر من مليون مواطن استفادوا من التغطية الصحية بشكل تلقائي من الخدمات الصحية بالمستشفيات الإقليمية او الجهوية او المراكز الاستشفائية الجامعية ،, كذلك تسجيل أكثر من 45 الف بالقطاع الخاص الى غاية 23 أبريل 2023.
و شدد ايت طالب في الأجوبة التي وجهت له حول الإكراهات المتعلقة بدمج المستفدين من نظام “الراميد” و إلحاقهم بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بشكل تلقائي،إذ قال ان حوالي 9,4 مليون مواطن مغربي يستفيد بجميع الخدمات الاستشفائية التابعة للمؤسسات الصحية العمومية.
و أضاف وزير الصحة أنه تم إصدار دوريتين وزاريتين تحثان مختلف المؤسسات الصحية و الاستشفائية على تقديم الخدمات الصحية لجميع الفئات المستهدفة و التي لها حق الاستفادة و ذلك الى حين استكمال الترسانة القانونية و تنزيل ورش الحماية الاجتماعية.
يذكر ان وزارة الصحة تعكف على العمل لتنزيل المنظومة الصحية من الجيل الجديد و ذلك طبقا للتوجيهات الملكية السامية التي أراد لها جلالة الملك ان تكون منظومة تظاهي المنظومات العالمية وهو ما يدخل المملكة في صف كبار الدول.
و الجدير بالذكر فقد عملت وزارة الصحة و بتنسيق مع مختلف المصالح الوزارية و المؤسساتية على تسريع وتيرة نقل معطيات المواطنين المستفيدين من نظام بطاقة “راميد” الى نظام “أمو” أي التغطية الصحية التابعة لصندوق الضمان الاجتماعي فيما خصصت أرقام تسلسلية و هو القن الذي يسمح لهم من ولوج كافة المؤسسات الاستشفائية العمومية و الاستفادة بالمجان و ذلك وفق المعايير التي كان يعمل بها في النظام السابق.
و يسارع وزير الصحة البروفيسور خالد ايت طالب الزمن من اجل العمل على تأهيل حوالي 1300 مركز صحي و إعادة صيانة مستشفيات إقليمية و جهوية و كذلك فتح مراكز استشفائية جامعية للجهات 12،و هو المخطط الاستراتيجي الذي وضعه جلالة الملك محمد السادس و ذلك في افق تنزيل المنظومة الصحية الجديدة و التي تهدف الى توفير الرعاية الصحية لجميع المواطنين و العمل على القطع مع الممارسات السابقة و خاصة فيما يخص تسهيل عملية الولوج و تميم رقمنة القطاع الإداري الصحي و السرعة في تبادل المعلومات مع مؤسسات متداخلة ،فضلا عن الاشتغال على تخفيض بعض الادوية و الدفع بفتح مصانع لصناعة الادوية و اللقاحات بعد ان استفادت المملكة من تداعيات جائحة فيروس كورونا و التي توجت بنجاح الوزارة و علو كعبها في حماية المواطنين و إنقاذ ارواحهم من جائحة عالمية زهقت حياة الملايين من المصابين.






