نشرة “الإنتربول” تسقط مليونير نرويجي في قبضة مصالح الأمن الوطني متورط في الاحتيال الضريبي الضخم!

في عملية أمنية خاطفة، تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء من الإيقاع بمواطن نرويجي يبلغ من العمر 63 عامًا، والذي كان يشكل هدفًا ثمينًا للسلطات القضائية النرويجية بموجب أمر دولي بإلقاء القبض.
المعطيات الأمنية تشير إلى أن توقيف المشتبه به جاء بعد عملية تنقيط روتينية في قاعدة بيانات منظمة الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول”، حيث تبين أنه مبحوث عنه دوليًا بناءً على طلب من المكتب المركزي الوطني في أوسلو. التهمة الموجهة إليه ثقيلة: التورط في قضية تهرب ضريبي ضخمة.
وحسب التحقيقات الأولية، فإن هذا “القرش” المالي لم يتورع عن الاستيلاء على مبلغ يقدر بنصف مليار كرونة نرويجية من خزينة الدولة النرويجية. كيف؟ عن طريق تقديم فواتير وهمية ماكرة لتبرير استرداد مبالغ ضريبة القيمة المضافة لمجموعة من شركاته الخاصة.
الآن، يخضع المتهم للإجراءات القانونية المتعلقة بمسطرة التسليم، بينما يقوم المكتب المركزي الوطني “مكتب إنتربول الرباط” بإبلاغ نظيره النرويجي بواقعة هذا الاعتقال الهام.
هذا الإنجاز الأمني اللافت يأتي في سياق التعاون الدولي المتنامي في المجالات الأمنية، ويعكس الجهود الحثيثة التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية في ملاحقة الخارجين عن القانون والمبحوث عنهم دوليًا في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية. يبدو أن الدار البيضاء لم تعد ملاذًا آمنًا للمحتالين الدوليين!






