قضايا

زلزال عسكري يهز الشرق الأوسط: هجوم أمريكي-إسرائيلي واسع على إيران وطهران ترد بـ “الوعد الصادق 4”

السبت، 28 فبراير 2026

دخلت منطقة الشرق الأوسط في نفق مظلم من المواجهة العسكرية المباشرة غير المسبوقة، عقب شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً مشتركاً واسع النطاق على الأراضي الإيرانية فجر اليوم السبت. وفيما وصفته واشنطن وعبرت عنه ببدء “عمليات قتالية كبرى”، سارعت طهران لإطلاق “الموجة الأولى” من ردها العسكري، مستهدفة العمق الإسرائيلي والقواعد الأمريكية في المنطقة.

“الغضب الملحمي”: تفاصيل الضربة المشتركة

في خطاب وجهه للعالم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عملية عسكرية أطلق عليها البنتاغون اسم “الغضب الملحمي” (Epic Fury). وأكد ترامب أن الهدف هو “القضاء على التهديدات الوشيكة للنظام الإيراني”، داعياً الشعب الإيراني إلى “استعادة حكومته”.

من جانبه، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجمات بأنها “ضربة وقائية” تهدف لإزالة “التهديد الوجودي” الإيراني. وأفادت مصادر أمنية أن الهجوم استهدف أكثر من 30 موقعاً استراتيجياً، شملت:

  • طهران: قصف استهدف “حي كشور دوست” و”منطقة باستور” وقرب مكتب المرشد الأعلى ومقر استخبارات الحرس الثوري.

  • مدن أخرى: دوّت انفجارات عنيفة في قم، وأصفهان، وكرمانشاه، وكرج، استهدفت منصات إطلاق صواريخ ومخازن طائرات مسيرة.

  • الاغتيالات: تداولت وسائل إعلام إسرائيلية تقارير عن “قائمة طويلة من الاغتيالات” استهدفت قيادات رفيعة في الحرس الثوري، بينما أكد التلفزيون الإيراني الرسمي أن الرئيس مسعود بزشكيان “بخير”، مع تضارب الأنباء حول مكان وجود المرشد الأعلى.

طهران ترد بـ “الوعد الصادق 4” وتستهدف الأسطول الخامس

لم يتأخر الرد الإيراني، حيث أعلن الحرس الثوري بدء عملية “الوعد الصادق 4″، مؤكداً إطلاق مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة باتجاه “الأراضي المحتلة”.

أبرز مستجدات الرد الإيراني:

  1. استهداف القواعد الأمريكية: أعلنت البحرين تعرض مركز خدمات التابع لـ الأسطول الخامس الأمريكي لهجوم صاروخي.

  2. استنفار إسرائيلي: دوت صافرات الإنذار في عموم إسرائيل، وأعلن الجيش الإسرائيلي تفعيل أنظمة الدفاع الجوي واعتراض عدد من الصواريخ فوق القدس ومدن الشمال.

  3. إغلاق الأجواء: أعلنت كل من إيران وإسرائيل والأردن والعراق والإمارات إغلاق مجالاتها الجوية كلياً أو جزئياً أمام حركة الطيران المدني.

المنطقة على فوهة بركان: تداعيات إقليمية

تسببت الهجمات في حالة من الشلل المروري والجوي في المنطقة؛ حيث عاد مئات المسافرين أدراجهم بعد إلغاء الرحلات الدولية. كما رُصد سقوط بقايا صواريخ اعتراضية في قطر (منظومة باتريوت) وسُمع دوي انفجارات في أبوظبي والكويت و السعودية، مما يشير إلى اتساع رقعة الاشتباك لتشمل دول الجوار.

الموقف الدولي: دبلوماسية تحت النار

بينما يصر البيت الأبيض على أن العملية تهدف “لحماية الأمن القومي”، حذرت قوى إقليمية ودولية من أن هذا التصعيد قد يؤدي إلى حرب إقليمية شاملة لا يمكن السيطرة على نتائجها. وتأتي هذه الضربات في وقت كانت فيه سلطنة عُمان ترعى محادثات “متقدمة” بين واشنطن وطهران، مما يعكس انهياراً كاملاً للمسار الدبلوماسي.

الوضع الآن: يسود ترقب شديد لموجة ثانية من الهجمات، حيث أفادت مصادر لـ CNN أن واشنطن تخطط لعمليات تستمر “لعدة أيام”، في حين توعدت طهران بأن “المسار الذي بدأه الأعداء لن تكون نهايته بأيديهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى