خبراء الصحة العالمية يكشفون الأمراض الموسمية الحاملة لفيروسات الأنفلونزا

كشف خبراء منظمة الصحة العالمية، بأن الارتفاع المعتاد للحالات المصابة بكورونا كان “أكثر هدوءا هذا الشتاء، ويبدو أنه بلغ ذروته”، مردفة أن الفيروس “أصبح أقل انتشارا في مياه الصرف الصحي مقارنة بالشتاء الماضي، كما انخفضت معدلات الدخول إلى المستشفى”.
وأضافوا: “بدلا من ذلك، ظهرت مجموعة غير عادية من الأمراض هذا الموسم – الالتهاب الرئوي، والفيروس المخلوي التنفسي، ونوروفيروس، وإنفلونزا الطيور – جنبا إلى جنب مع العدو الأكثر شيوعا: الإنفلونزا، التي تحظى باهتمام أكبر من كوفيد هذه المرة لأن معدل الدخول إلى المستشفى أعلى بثلاث مرات “.
ومن جانبهم، يقول خبراء إن فصل الشتاء يوفر ظروفا مواتية لانتشار الفيروسات المحمولة جوا. فيما قال ديمتري داسكالاكيس، المسؤول في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، الأسبوع الماضي : “في الوقت الحالي، الإنفلونزا هي المحرك. من الواضح أننا نحترم كوفيد-19 بشكل جيد نظرا لأن الأمور يمكن أن تتغير، ولكنه في الوقت الحالي، ليس اللاعب المهيمن”.
ويقول خبراء الصحة العامة بأنهم يشعرون بالقلق بشكل خاص بشأن الإنفلونزا هذا العام بسبب المخاوف المتزايدة بشأن سلالة “H5N1” من إنفلونزا الطيور.
وأبرزوا إلى أن معظم اختبارات الإنفلونزا لا تستطيع التمييز بينه وبين الإنفلونزا الموسمية، مما يعني أن حالات إنفلونزا الطيور قد لا يتم اكتشافها. مردفون: “وإذا أصيب شخص ما بالإنفلونزا الموسمية و”H5N1′′ في نفس الوقت، يمكن للفيروسين تبادل المواد الجينية لإنشاء فيروس جديد يمكن أن ينتشر بسهولة أكبر بين البشر”.
ويشدد الخبراء على أن النصائح تظل نفسها كما كانت في فصول الشتاء السابقة: “لم يفت الأوان بعد للحصول على لقاح الإنفلونزا أو كوفيد.. ومن المهم البقاء في المنزل عند المرض. ومن الضروري غسل اليدين باستمرار”.
و بالمغرب يشتكي معظم المغاربة بإصابتهم بأنفلونزا حادة و باتوا لا يقبلون الذهاب للكشف عن نوعية الفيروس من خلال تحاليل مخبرية،فيما فظل معظمهم الإستعانة من أدوية الصيدليات مباشرة دون اللجوء الى فحص طبي،فيما أخرون يعتمدون على الطب التقليدي الطبيعي بالمنزل،أما قلة قليلة التي تعاني بألم حاد على مستوى صدرها فتقصد المستشفيات للإطمئنان على الحالة الصحية .






