حوادث

النيران تلتهم أضخم معقل تجاري بفاس و الحريق يجهز على العشرات من المحلات التجارية وصعوبة تضاريس الاحياء تزيد من تأخر اللهيب

لا صوت يعلو فوق صوت لهيب ألسنة النيران و الدخان الكثيف مساء اليوم الاربعاء (5 يونيو 2024)،بمدينة فاس و ذلك بعد أن أجهز حريق ضخم على أكبر معقل تجاري بالعاصمة العلمية و يتعلق الامر بقيسارية الاندلس بحي باب افتوح التابع لنفوذ النسيج العتيق.

مصادر مطلعة كشفت من عين المكان للجريدة الالكترونية “فاس24″،ان السلطات أعلنت حالة التأهب القصوى لمواجهة لهيب النيران الذي أجهز على العشرات من المحلات التجارية و معامل الخياطة ،و انه تم تسخير وحدات من شاحنات إطفاء النيران و سيارات الاسعاف التي تؤمنها عناصر الوقاية المدينة،فيما تم إنزال لمختلف القوات العمومية للحفاظ على الأمن العام و الممتلكات و تسهيل عملية إخماد الحريق و محاولة ثني الساكنة على التجمهر في وسط الطريق لتسهيل عملية إجلاء المصابين .

و اضافت المصادر ذاتها،أن سلطات ولاية الجهة تقود عملية تنسيق إخماد النيران فيما المستشفيات رفعت من حالة اليقضة بأقسام المستعجلات لاستقبال المصابين أما ذوي الحروق من الدرجة الثالثة يرجح توجهيهم صوب مستشفى ابن رشد بالدارالبيضاء.

و في نفس السياق، قال متتبعين للحريق انه أصيب ما لا يقل عن 11شخصال بحروق متفاوتة و ان العشرات من المحلات التجارية إحترقت بالكامل و ذلك بفعل قوة لهيب النيران الذي ساهمت درجات الحرارة في تطاير شظايه الى أماكن واسعة و متفرقة.

و أمام تضاريس حي باب أفتوح المعروف بزقاقه الضيقة و ترامي التجار على الملك العمومي صعب من مهام تسريع عملية الاطفاء ولم تتمكن الشاحنات من الدخول الى المنطقة المشتعلة و تم تسخير خراطيم المياه لمسافات بعيدة من اجل الدفع بعملية الاخماد التي إتسمرت لساعات طويلة.

و دخلت النيابة العامة المختصة على وقع الحادثة و تم تكليف الضابطة القضائية المساعدة بفتح أبحاث قضائية لمعرف اسباب إندلاع الحريق المهول الذي أجهز على أضخم حي تجاري بمدينة فاس و هوي صنف ضمن الاحياء التاريخية التي تنسق الرواج التجاري بالجملة ونصف الجملة و تمول جهات متعددة بالمملكة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى